Published On 23/8/2026
اقرأ أيضا: ليفربول يستهل البريميرليج أمام نيوكاسل.. دون صلاح
|
آخر تحديث: 12:17 (توقيت مكة)
أنقذت عناصر من الشرطة العسكرية البرازيلية في منطقة “إنتورنو أويستي” شابة تبلغ من العمر (24 عاما)، بعدما عثرت عليها مقيدة ومكممة داخل مكان احتُجزت فيه رغما عنها 5 أيام في مدينة “أغواس لينداس دي غوياس” في ولاية غوياس.
وألقت الشرطة، الجمعة الماضية، القبض على شريكها السابق، الذي حُددت هويته باسم “أيلتون رودريغيز دي سوزا”، للاشتباه في اختطافها واحتجازها قسرا.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
وأظهرت مقاطع فيديو لحظة عثور الشرطة على الشابة داخل مكان الاحتجاز، حيث كانت مقيدة بالأصفاد والحبال وسلسلة حديدية، في حين غُطي فمها لمنع الجيران من سماع استغاثاتها.
وبحسب الشرطة العسكرية في ولاية غوياس (PMGO)، كانت عائلة الشابة قد أبلغت عن فقدانها منذ الاثنين 17 أغسطس/آب، بعدما غادرت منزلها متوجهة إلى موعد، قبل أن ينقطع أثرها. وكانت قد توجهت من منطقة “مورادا دا سيرا” إلى عيادة في منطقة “باراجم 1” بواسطة دراجة نارية أجرة.
ووفق وسائل إعلام برازيلية محلية، رصدت كاميرات المراقبة لحظة مغادرتها العيادة عقب انتهاء موعدها، وكانت تلك آخر مرة شوهدت فيها قبل اختفائها. وقالت الشرطة إن شريكها السابق اختطفها بعد مغادرتها المكان، ثم احتجزها رغما عنها بعدما كانت تحت تأثير مواد مهدئة.
ومع استمرار عمليات البحث والتحري، تمكن فريق “الشرطة المتخصصة” (سي بي إي) المسؤول عن منطقة الضواحي الغربية من تحديد مكان المشتبه به، بعدما أوقفه عناصر الشرطة في أحد الشوارع.
وكان الرجل نفسه قد أُبلغ عن فقدانه يوم الثلاثاء 18 أغسطس/آب، وهو ما أضاف مزيدا من الغموض إلى القضية، قبل أن تكشف تحريات الشرطة لاحقا صلته باختفاء شريكته السابقة.
وخلال توقيفه، حاول المشتبه به الفرار وقاوم الاعتقال، لكن عناصر الشرطة تمكنوا من السيطرة عليه واحتجازه. ومن خلال تحليل العناوين والأماكن المرتبطة به، توصل المحققون إلى الموقع الذي يُعتقد أن الشابة كانت محتجزة فيه، قبل أن يعثروا عليها وينقذوها.
اقرأ أيضا: كارني يرد وترمب يهاجم.. هل تندلع حرب تجارية بين أمريكا وكندا؟ | أخبار اقتصاد
وعثرت الشرطة في الموقع على سيارة وسلاح ناري، إضافة إلى أصفاد وحبال وسلاسل ومواد مهدئة، في حين لا تزال القضية قيد التحقيق من جانب الشرطة المدنية في ولاية غوياس، لكشف ملابسات الجريمة وتحديد التهم التي ستوجه إلى المشتبه به.
وأثارت الواقعة موجة غضب واسعة بين البرازيليين على منصات التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مشاهد عملية إنقاذ الشابة، وسط صدمة من الظروف التي عاشت فيها خلال أيام احتجازها.
ووصف ناشطون المشاهد بأنها “صادمة ومروعة”، مشيرين إلى أن الشابة كانت مفقودة منذ 5 أيام قبل العثور عليها مقيدة بالسلاسل ومكممة بلاصق على فمها داخل مكان احتجازها في “أغواس لينداس دي غوياس”.
وطالب آخرون بتشديد العقوبات على مرتكبي جرائم الاختطاف والعنف ضد النساء، معتبرين أن بشاعة الواقعة تستدعي محاسبة المشتبه به بأشد العقوبات التي ينص عليها القانون.
وقال أحد الناشطين تعليقا على الواقعة: “في حالات كهذه يجب أن تكون العقوبة هي الإعدام، بجدية. من ذا الذي يفعل شيئا كهذا؟ يا له من شخص مختل!”.
ولم تقتصر ردود الفعل على الغضب، إذ عبّر مدونون عن صدمتهم من تفاصيل القضية، وكتب أحدهم: “شاهدت هذا المقطع على منصة أخرى، ومن المذهل والمروع كيف احتجز الرجل شريكته السابقة رهينة لأيام. يا للهول، يبدو الأمر برمته وكأنه مشهد من فيلم رعب”.
اقرأ أيضا: «ذكريات في لقاء أخير».. الوثائقية تستعيد رحلة هاني شنودة وأبرز محطات مشواره الفني