الأزهر للفتوى: النبي محمد كان أوسع الناس صدرًا وألينهم طبعًا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

نشر مركز الأزهر العالمي للفتوى، بعض المعلومات عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وقال إن اسم “محمد” هو أشهر أسمائه عليه الصلاة والسلام ، ومعناه في اللغة: هو مَن يكثر حمد الخلق له؛ لكثرة خصاله الحميدة، فصدق اسمه على مسماه.

اقرأ أيضا: خبير: إعلان «اليونيدو» يساهم في نجاح استراتيجية الصناعة المصرية 2030

اقرأ أيضًا | «الأزهر للفتوى»: يستحب للمؤمن الإكثار من الدعاء والإلحاح في الطلب

– مرضعاته وإِخوته في الرَّضاع وحواضنه 

وأوضح أن أول مَن أرضعت سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام أمُّه السيدة آمِنَةُ بنتُ وَهْبِ بنِ عبدِ مَنَافِ بن زُهرَةَ بن كِلَاب، ثم (ثُويْبَة) مولاة عمّه أبي لهب، ثم (حَلِيمَة السّعديَّة).

ولفتت إلى أن إخوته في الرَّضاع من (ثُوَيبَة): ابنها مَسْرُوح، وأبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزُوميّ، وعمُّه حمزة بن عبد المطلب، ومن (حَلِيمَة): أولادُها عبد الله، وأُنَيسَة، والشَّيماء، وابن عمِّه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب.

اقرأ أيضا: أردوغان للجزيرة: لن نتردد في خوض الحرب إذا تعرضنا لهجوم | أخبار

وذكرت أن حواضنه عليه الصلاة والسلام، أي اللاتي قُمْنَ على رعايته في صغره؛ فهنَّ: آمِنَة أُمّه، وثُوَيبَة، وحَلِيمَة، والشَّيماء ابنتها، وأمّ أَيْمَن بَرَكة الحبشيَّة.

وقالت إن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أوسع الناس صدرًا، وألينهم طبعًا، وأكرمهم عِشرةً.

اقرأ أيضا: مد فترة تسجيل رغبات المرحلة الثانية يومًا إضافيًا حرصًا على مصلحة الطلاب

‫0 تعليق

اترك تعليقاً