المهندس محمد زادة: نعمل على سد الفجوة السوقية من السيلكون منجنيز في أقرب وقت 

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال المهندس محمد زادة، مساعد وزير الصناعة للصناعات الاستراتيجية، إن المهندس خالد هاشم وزير الصناعة وجه بالتركيز على الصناعات التكميلية وهي ترتكز على الصناعات المغذية كالسبائك، والحراريات، والمسبوكات، والإطارات والسيور الناقلة وأخيرا ملف الخردة، لما تمثله من أهمية في دعم الصناعات الاستراتيجية وتقليل الفاتورة الاستيرادية لخمس قطاعات تتخطى فاتورتها الاستيرادية مجمعة 4 مليارات دولار سنويا. 
 
وأشار خلال لقاء مع “بوابة أخبار اليوم”، إلى أن سبائك السيليكون المنجنيز تعد من أهم الخامات المستخدمة في صناعات الصلب، لافتًا إلى أن الإنتاج المحلي لا يغطي سوى نحو 10% من احتياجات السوق، بينما تستورد مصر سبائك بقيمة تقارب 150 مليون دولار سنويًا، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 220 مليون دولار خلال عامين مع زيادة النشاط الصناعي.
 
وأوضح أن شركة سينا للمنجنيز الحكومية تنتج حاليًا نحو 10% فقط من احتياجات السوق، رغم توافر خامات المنجنيز في مناطق أبو زنيمة وشرق العوينات والزعفرانة، مؤكدًا أن المشكلة لا تكمن في نقص الموارد، وإنما في الحاجة إلى تكثيف أعمال الاستكشاف وزيادة الاحتياطيات القابلة للاستخراج وزيادة القدرة الإنتاجية سواء للمصانع القائمة أو الجديدة.

اقرأ أيضا: أستاذ عقيدة: الصلاة على النبي منحة ربانية تُفتح بها الأبواب المغلقة

 

اقرأ أيضا..وزير الصناعة يتفقد مصنع إنتاج السبائك بشركة سيناء للمنجنيز

 
وأكد مساعد وزير الصناعة أن الخطة تتضمن أيضًا مضاعفة الطاقة الإنتاجية لمصانع السبائك الحكومية القائمة، وعلى رأسها شركة سينا للمنجنيز، إلى جانب طرح فرص استثمارية لإنشاء مصانع جديدة لإنتاج السبائك بالشراكة مع مستثمرين أجانب.
 

اقرأ أيضا.. المهندس محمد زادة: مصر حققت فائضًا من السكر.. ونعمل لحل مشكلات المصنعين وبناء

اقرأ أيضا: “أي شخص إلا بيبي”.. وهم التغيير في إسرائيل | سياسة

وأوضح أنه تم بالفعل طرح الفرص الاستثمارية والتعاقد مع مستثمرين من الهند، التي تعد من أبرز الدول عالميًا في صناعة السبائك، وذلك بالتنسيق مع الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بهدف تقليل الفجوة الاستيرادية وتحقيق الاكتفاء من هذا المعدن الحيوي في أقرب وقت.

اقرأ أيضا: رفع الحماية.. لماذا تضيّق الدول الغربية الخناق على اللاجئين السوريين؟ | أخبار

‫0 تعليق

اترك تعليقاً