نكهة شائعة في السجائر الإلكترونية تثير مخاوف بشأن صحة الأجنة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

حذر باحثون من احتمال تأثير مادة «الفانيلين»، المستخدمة على نطاق واسع لإضافة نكهة الفانيليا إلى سوائل السجائر الإلكترونية، في نمو الأجنة، بعد أن أظهرت تجارب مخبرية نتائج مقلقة بشأن تأثيرها في الخلايا الجذعية الجنينية.

اقرأ أيضا: في يومها العالمي.. السحالي بين علاج الربو ورموز الحظ

ودعا الباحثون إلى توعية النساء الحوامل أو اللاتي يخططن للحمل بالمخاطر المحتملة لاستخدام السجائر الإلكترونية، إلى جانب مطالبة الجهات التنظيمية بإلزام الشركات بالكشف بوضوح عن جميع المكونات الموجودة في هذه المنتجات.

اقرا أيضأ|في يومها العالمي.. السحالي بين علاج الربو ورموز الحظ

وأجرى فريق من جامعة كاليفورنيا ريفرسايد، بقيادة البروفيسورة برو تالبوت، سلسلة من التجارب على خلايا جذعية جنينية عُرضت لتركيزات مختلفة من الفانيلين، وأظهرت النتائج أن التعرض حتى لتركيزات منخفضة من المادة أثر في قدرة الخلايا المبكرة على التمايز إلى أنواع الخلايا المختلفة، بينما تسببت التركيزات الأعلى في موت بعض الخلايا.

وأوضح الباحثون أنهم اختاروا دراسة الفانيلين بسبب استخدامه بكثرة في سوائل السجائر الإلكترونية، فضلًا عن وجود قناة بروتينية تعرف باسم «TRPV4» في الخلايا الجنينية، ويمكن أن تتفاعل مع المادة.

وقالت البروفيسورة تالبوت إن التغيرات التي رصدها الفريق قد تؤثر في التطور الطبيعي للجنين، مشيرة إلى أن النتائج تثير مخاوف بشأن احتمال وصول كميات من الفانيلين إلى الجنين لدى النساء الحوامل اللاتي يستخدمن السجائر الإلكترونية.

ونشر الفريق نتائجه في مجلة «Human Reproduction»، داعيًا الأطباء إلى مناقشة هذه المخاطر المحتملة مع النساء الحوامل أو المقبلات على الحمل، كما حث الجهات التنظيمية على دراسة فرض قواعد تلزم الشركات بالإفصاح عن جميع المواد المستخدمة في سوائل السجائر الإلكترونية.

اقرأ أيضا: مسار التحويلات.. غلق ميدان «رامو» بالجيزة بسبب أعمال القطار الكهربائي السريع

وفي المقابل، شدد البروفيسور جاكوب جورج، أستاذ طب القلب والأوعية الدموية في جامعة دندي، على أن النتائج لا تزال قائمة على تجارب مخبرية، ولا يمكن اعتبارها دليلا مباشرا على حدوث التأثير نفسه لدى البشر،وأكد أن النتائج تستحق إجراء مزيد من الأبحاث، بما في ذلك دراسات سريرية، لتحديد مدى تأثير التعرض للفانيلين خلال الحمل.

كما أشارت البروفيسورة ماريان نايت، أستاذة صحة الأم والطفل في جامعة أكسفورد، إلى أن تعرض الخلايا للمادة في المختبر يختلف عن الطريقة التي يتعرض بها الجنين للفانيلين عندما تستخدم الأم السجائر الإلكترونية، وأوضحت أن بعض التأثيرات ظهرت عند تركيزات قد لا تصل إلى الجنين، بينما ظهرت تأثيرات أخرى عند مستويات يمكن أن توجد في دم الأم، ما يجعل النتائج جديرة بالاهتمام عند تقييم مخاطر السجائر الإلكترونية أثناء الحمل.

وتشير هذه النتائج إلى أن المخاوف المتعلقة بالسجائر الإلكترونية لا تقتصر على النيكوتين وحده، بل تمتد أيضًا إلى بعض المواد الكيميائية المستخدمة في المنكهات ومع ذلك، تبقى الحاجة قائمة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى خطورة الفانيلين على الأجنة لدى البشر بصورة دقيقة.

اقرأ أيضا: الداخلية تكشف حقيقة ادعاء مواطن اقتحام منزله وتحرير مخالفة كهرباء

‫0 تعليق

اترك تعليقاً