علي محمود: لم أصدق عودتي لبيتي.. ولحظة ارتداء قميص الأهلي استثنائية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تحدث علي محمود، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي عن كواليس عودته مجدداً للقلعة الحمراء، وطموحاته مع الفريق، وأجواء معسكر الإعداد المقام حاليًا في إسبانيا استعدادًا للموسم الجديد.

اقرأ أيضا: الأهلي يعلن التعاقد مع محمود صلاح لمدة «5 مواسم»

وكشف علي محمود عن شعوره بعد العودة مؤكدًا أن لحظة ارتداء قميص الأهلي من جديد كانت استثنائية بالنسبة له، خاصة بعدما غادر النادي في مرحلة الناشئين قبل أن يعود إليه بعد سنوات.

وقال علي محمود: «كنت صغيرًا عندما رحلت عن النادي الأهلي خلال وجودي في قطاع الناشئين، وشعرت بالإحباط بعض الشيء وقتها، لكنني كنت طفلًا ولم أكن أدرك أن هناك فرصة أخرى للعودة والتواجد من جديد داخل النادي».

وأضاف: «الحمد لله، ربنا اكرمني وتمكنت من العودة إلى الأهلي مرة أخرى، وهو أمر أسعدني كثيرًا».

وعن كواليس العودة إلى الأهلي، أوضح: «عندما تحدث معي الدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات، من أجل العودة، لم أكن أصدق في البداية أنني سأعود مرة أخرى، ولكن عندما تأكدت من الأمر، كنت سعيدًا وفرحًا للغاية، وكنت أتواصل كثيرًا مع، رئيس نادي إنبي، من أجل تسهيل الأمور، وهو قال لي، إنه سيدعمني ويساندني لتحقيق رغبتي».

وأكمل: «أخذت وعدًا بأنه سيساعدني في الانتقال إلى الأهلي كما كنت أتمنى، وبالفعل ساعدني كثيرًا، والحمد لله ربنا كرمني وتمت العودة».

وتحدث لاعب الأهلي عن اللحظة التي ارتدى فيها قميص الفريق مجددًا، قائلًا: «لم أكن أصدق أنني سأعود إلى الأهلي مرة أخرى، حتى ارتديت قميص النادي، في تلك اللحظة شعرت أن الأمر أصبح حقيقة، كانت لحظة استثنائية بالنسبة لي، ولم أكن مصدقًا أنني أعيشها».

وعن مركزه المفضل داخل الملعب، قال علي محمود: «مركزي الأساسي هو رقم 8، لكن الموسم الماضي مع إنبي شاركت في معظم المباريات بمركز 10، لأن طريقة لعب المدرب كانت تعتمد على وجود لاعب في هذا المركز، وهو رأى أنني أستطيع أداء هذا الدور».

وأوضح: «أستطيع اللعب في مراكز 6 و8 و10، لكن مركزي الأساسي هو 8، وأفضل اللعب في الجهة اليمنى من الملعب، خاصة أنني لاعب أعسر وأشعر بالراحة في هذا المركز».

وتحدث لاعب وسط الأهلي عن تعليمات الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، خلال معسكر الإعداد، مؤكدًا أن المدرب يركز بشكل كبير على الجوانب التكتيكية والالتزام داخل الملعب.

وقال: «حسين عموتة يركز بشكل كبير على الالتزام في النواحي الدفاعية والهجومية، وكيف تكون دائمًا جاهزًا لأي تحول هجومي أو دفاعي، وتحافظ على تركيزك طوال الوقت، ويطالب اللاعبين دائمًا بضرورة قراءة اللعب، وتوقع الموقف قبل حدوثه، وأن تكون لدينا المعلومات الكافية عن تحركات زملائنا والمنافس».

وتابع: «المدير الفني تعليماته الفنية لنا دائما أنه يجب أن تكون محضرًا لأي موقف، فإذا فقدت الكرة يجب أن تكون مستعدًا للعودة والدفاع بسرعة، وإذا وصلت الكرة إليك، يجب أن تكون مستعدًا لأي تحرك أو التمرير قبل استلامها».

وعن الفارق بين اللعب في الأهلي وإنبي، قال علي محمود: «بالطبع هناك بعض الفوارق ففي الاهلي كل شيء منظم وتكون بعض الأمور أسهل من الناحية الجماعية، وهذا يمنحك فرصة للتركيز على أشياء أخرى كنت لا تستطيع التركيز عليها بنفس الدرجة من قبل».

وأوضح: «أصبحت أركز بشكل أكبر على كيفية التعامل مع الكرة، والتحرك في المساحات الضيقة، واللعب بين الخطوط، لأن هذه الأمور ستكون مهمة جدا في مباريات الأهلي، كما أن معظم الفرق التي سنواجهها ستلعب بمساحات ضيقة، ولذلك أركز كثيرا على كيفية التحرك والتصرف بين الخطوط وفي المساحات المحدودة».

وتطرق علي محمود إلى الفترة التي قضاها قبل الانتقال إلى إنبي، مؤكدا أن تلك التجارب ساعدته كثيرا على تطوير شخصيته داخل الملعب وخارجه.

وقال: «بعض التجارب كنت أعتقد أنها خطوات إلى الوراء بالنسبة لي، لكنها ساعدتني كثيرا، لأنني لعبت في ملاعب صعبة وعشت أجواء مختلفة وتعرضت لضغوط كبيرة».

وأضاف: «عندما لعبت بعد ذلك في ملاعب أفضل وفي أجواء أكثر استقرارا، أصبحت أكثر هدوءا، وأصبحت قادرا على النزول إلى الملعب واللعب مباشرة دون الحاجة إلى وقت طويل أو عدة مباريات حتى أدخل في أجواء اللقاء».

وتابع: «هذه التجارب جعلتني أعرف كيف ألعب تحت الضغط وكيف أتعامل معه، وساعدتني كثيرا حتى على المستوى الشخصي، لأنني رأيت الكثير من الأمور في الأندية المختلفة، فلم أعد أتفاجأ بسهولة بأي موقف».

وكشف علي محمود أنه لم ينشغل بتفاصيل المفاوضات بين الأهلي وإنبي، قائلا: «كما قلت، حصلت على وعد من رئيس النادي بأنه سيفعل ما فيه مصلحتي، ولذلك لم أركز في تفاصيل المفاوضات أو كيف تسير الأمور».

وأضاف: «كنت أركز فقط على أن أكون جاهزا، وأنه إذا تمت الصفقة وأصبحت موجودا في الأهلي أكون مستعدا، وهذا كان كل تركيزي».

وأشاد بدور الدكتور عصام سراج الدين، مدير التعاقدات بالنادي الأهلي، قائلا: «الدكتور عصام سراج قام بعمل كبير وكان له دور مهم في إتمام الصفقة، كما كان لديه مرونة كبيرة في التعامل مع رئيس انبي».

وعن المنافسة وحجز مكان في تشكيل الأهلي، قال: «كل شيء في النهاية توفيق من الله، ودورك أن تعمل ما عليك، وتجتهد وتحاول الوصول إلى أقصى ما لديك».

وتابع: «إذا وفقك الله عندما تلعب وتظهر بشكل جيد، فهذا يساعدك كثيرا على حجز مكانك أو أن تكون موجودا بشكل مستمر. في النهاية التوفيق من عند ربنا، وأنت عليك أن تقوم بدورك وتبذل كل ما تستطيع».

وأكد علي محمود أنه يفضل التركيز داخل الملعب وعدم الالتفات إلى الضغوط الخارجية، قائلا: «عندما أدخل الملعب لا أسمع أي شيء، وكل تركيزي يكون على المهمة التي دخلت من أجل تحقيقها».

وأضاف: «إذا كنت موجودا في أي مباراة، فهدفي بالطبع الفوز بها وإذا كانت بطولة، فهدفي أن أتوج بلقبها. هذه هي مهمتي، ولا أنظر إلى كلام الناس أو مواقع التواصل الاجتماعي، ولا أريد أن أشغل نفسي بأمور لن تؤثر في النهاية، لأن الملعب هو الذي سيحدد كل شيء. إذا كنت تريد الفوز ببطولة،

فالملعب هو الفيصل، وكل الأمور الموجودة خارجه قد تشتت تركيزك».

وكشف علي محمود عن أهدافه المستقبلية، قائلا: «من أهدافي الشخصية أن أكون موجودا مع منتخب مصر وأن أساعد المنتخب بشكل عام».

اقرأ أيضا: أهلي 2007 يفوز على طلائع الجيش برباعية في افتتاح دوري الجمهورية للشباب

وأضاف: «أما أهدافي مع الأهلي، فهي الفوز بكل بطولة نشارك فيها، وهذا هو طموحنا جميعا، وهو ما يستحقه جمهور الأهلي».

وتابع: «بعد الموسم الماضي، نرى أن هدفنا هذا الموسم يجب أن يكون الفوز بكل البطولات. هذه طموحات جميع اللاعبين الموجودين في الفريق».

وأشاد علي محمود بالأجواء داخل معسكر أسبانيا، قائلا: «الأجواء رائعة جدا. الكابتن وائل جمعة والكابتن حسين عموتة نجحا في خلق أجواء مميزة للغاية، سواء في التدريبات أو خلال المعسكر بشكل عام».

وأضاف: «استفدنا كثيرا من فترة الإعداد والأجواء هنا في إسبانيا مثالية والتدريبات مميزة جدا، والجهاز الفني يركز بشكل كبير على التفاصيل، وإن شاء الله ربنا يكرمنا خلال الفترة المقبلة».

وعن مواجهة برشلونة الودية، قال: «برشلونة فريق كبير بالطبع، لكننا أيضا نلعب في النادي الأهلي، وأي مباراة ندخلها يكون هدفنا هو الفوز، وهذا هو طموح جماهير الأهلي دائما، ولا ننظر إلى اسم المنافس؛ لأن هدفنا أن نفوز بأي مباراة ونحقق أي بطولة نشارك فيها».

وتابع: «عندما نكون داخل الملعب، يجب أن يكون هدفنا هو الفوز، سواء كان المنافس برشلونة أو أي فريق آخر».

وتحدث علي محمود عن استقبال اللاعبين له داخل الفريق، قائلا: «اللاعبون الكبار استقبلونا بشكل جيد جدا، ويساعدوننا كثيرا، وحتى خلال المحاضرات يتحدثون معنا عن ضرورة الانسجام سريعا وأن نكون جميعا معا، لأننا في النهاية في مركب واحدة».

وأضاف: «للاعبين الكبار دور مهم جدا داخل التدريبات، فهم يوجهون ويتحدثون معنا، وهذا الأمر يسهل علينا الكثير من الأمور ويساعدنا على التأقلم سريعا».

وعن مثله الأعلى في كرة القدم، قال علي محمود: «محمد أبو تريكة هو مثلي الأعلى».

ووجه لاعب الأهلي رسالة إلى الجماهير، قائلا: «أنتظر جماهير الأهلي في المدرجات من أجل دعمنا وتشجيعنا، فنحن نحتاج إلى وجودهم معنا وفي ظهرنا، وأن يكونوا سندا لنا.. وجمهور الأهلي له دور كبير جدا عندما يكون موجودا ويدعم الفريق، فهو اللاعب رقم واحد، ووجوده خلف الفريق يساعد اللاعبين كثيرا على تحقيق البطولات وتجاوز الصعوبات».

وتحدث علي محمود عن دور أسرته في مسيرته الكروية، مؤكدا أنها كانت الداعم الأكبر له طوال السنوات الماضية، وقال: «أسرتي كان لها دور كبير جدا في مسيرتي، والوصول إلى هذه المرحلة والعودة إلى النادي الأهلي يمثل حلما كبيرا لهم، أسرتي كانوا دائمًا بجانبي ويدعمونني في أوقات الحزن والفرح، ووقفوا معي في كل الظروف».

واختتم علي محمود تصريحاته قائلا: «أشكر أسرتي على دعمهم المستمر ووقوفهم بجانبي، فلهم دور كبير جدا في حياتي وفي كل ما وصلت إليه».

اقرأ أيضا: واجهتها في مناورة.. مسيّرات أوكرانيا تهزم المدرعات الأمريكية | سياسة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً