أكد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف أنَّه لم يصدر عنه أيُّ تصريح بطباعة أيَّة نسخة من المصحف الشريف أو تداوله داخل جمهوريَّة مصر العربيَّة أو خارجها على نحوٍ يخالف ما هو مُعتمد ومُستقرٌّ عليه في الأزهر الشريف من التقيُّد بقواعد الرسم العثماني المتوارثة في طباعة المصاحف والمعمول بها لديه عبر القرون الماضية.
اقرأ أيضا: حملة مكبرة لرفع الإشغالات بمدينة القوصية لتحقيق السيولة المرورية
وأوضح المجمع أنه مع عِلْمِه بثبوت أقوال وروايات تؤكِّد وجود عدد من الأسماء لبعض السور القرآنيَّة، فإنَّه قد استقر العملُ لديه على ما هو مُعتمد من قواعد الرسم العثماني المتوارثة والمعمول بها في الأمَّة جيلًا بعد جيلٍ، مُهيبًا بالجميع عدم الزجِّ باسم الأزهر في أيَّة تصريحات تتعلَّق بطباعة المصحف الشريف أو تداوله دون الرجوع إليه والتثبُّت من صدورها عنه، حفظ الله الأزهر الشريف وجهوده في صون كتاب الله والعناية به.