رغم تسجيل نصف دستة أهداف.. علامات استفهام حول أرقام الأهلي الهجومية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

نجح الأهلي في تسجيل 6 أهداف خلال أول ثلاث جولات من بطولة الدوري، وهي حصيلة تبدو جيدة من حيث الرقم، لكن التفاصيل تحمل مؤشرات تستحق التوقف، وتكشف أن الفريق لا يزال يبحث عن المزيد من التنوع والفاعلية أمام المرمى.

اقرأ أيضا: عموتة قدامه شغل كتير .. وعمرو الجزار مكسب الأهلي الحقيقي

 علامات استفهام حول أرقام الأهلي الهجومية

وبالنظر إلى طريقة تسجيل الأهداف، نجد أن الأهداف الستة جاءت جميعها بالقدم اليمنى، دون أي هدف بالرأس أو بالقدم اليسرى، وهو ما يعكس محدودية تنوع الأهلي في إنهاء الهجمات، رغم تعدد الحلول والخيارات داخل الفريق.

أما من حيث أماكن التسجيل، فجاءت 3 أهداف من داخل منطقة الجزاء، مقابل هدفين من خارجها، وهدف وحيد من ركلة جزاء. ورغم أن هذه الأرقام تؤكد قدرة الأهلي على التسجيل من أكثر من منطقة، فإنها في الوقت نفسه تشير إلى غياب الاستفادة الكافية من الكرات الهوائية والعرضيات كأحد الحلول الهجومية.

ومن الإيجابيات اللافتة أن الأهداف الستة حملت توقيع 6 لاعبين مختلفين، هم مروان عطية، وزيزو، وأفشة، و أشرف بن شرقي، وطاهر محمد طاهر، وياسر إبراهيم، وهو ما يعكس تنوع مصادر الخطورة وعدم اعتماد الفريق على لاعب واحد فقط في التسجيل.

لكن الوجه الآخر لهذه النقطة يتمثل في عدم ظهور هداف رئيسي يفرض نفسه على بداية الموسم، وهو أمر قد يصبح أكثر أهمية مع ارتفاع قوة المنافسة وتوالي المباريات.

وتبقى الملاحظة الأبرز مرتبطة بالصفقات الجديدة، التي لم تنجح حتى الآن في تسجيل أي هدف بقميص الأهلي، رغم مشاركة منصف بقرار، وسفيان بن جديدة، وأقطاي عبدالله، وعلي محمود، وأكرم توفيق، بينما لم يظهر توفيق محمد ومحمود صلاح في المباريات حتى الآن.

اقرأ أيضا: انقسام المواقف يعقّد جهود الوساطة في الأزمة الروسية الأوكرانية

وبالتالي، وبعد مرور 3 جولات، يمتلك الأهلي 6 هدافين مختلفين، لكن دون أي بصمة تهديفية من صفقاته الجديدة، لتبقى الفاعلية الهجومية وتنوع طرق التسجيل من أبرز الملفات التي تستحق المتابعة خلال الفترة المقبلة.

اقرأ أيضا: مطار رفيق الحريرى يسجل 835 ألفا و576 راكبا فى أغسطس الماضى

‫0 تعليق

اترك تعليقاً