مدبولي: عودة التصعيد بالمنطقة ترفع أسعار النفط.. والحكومة تتحرك لتأمين السلع الأساسية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

ترأس اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأسبوعي للحكومة، بمقرها في العاصمة الجديدة؛ وذلك لمناقشة عدد من الموضوعات والملفات.

اقرأ أيضا: وزير السياحة يلتقي رئيس جهاز مستقبل مصر لبحث التعاون المشترك

وتحدث رئيس مجلس الوزراء عن عودة التصعيد بين الأطراف المتنازعة في المنطقة، وذلك بعد عدة أسابيع من الهدوء النسبي، وهو ما أدى لارتفاع أسعار النفط مجددا، كما أنه من المتوقع بالتالي حدوث تأثيرات سلبية على  إمدادات النفط العالمية وسلاسل الإمداد، وغيرها من الأنشطة الاقتصادية، الأمر الذي يلزمنا كحكومة  بالترقب الحذر، مع الاستمرار في اتخاذ الإجراءات التنفيذية لتأمين البلاد من السلع الأساسية لفترات آمنة، وفقا للتوجيه المستمر من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

وفيما يتعلق بالعلاقات المصرية الأفريقية، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى  مشاركته نيابة عن  فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، مطلع هذا الأسبوع في فعاليات قمة الاتحاد الإفريقي الاستثنائية حول تعزيز آليات منع النزاعات وتسويتها في إفريقيا، التي عقدت بالعاصمة الأنجولية لواندا، مؤكدا أن هذه المشاركة في هذا المحفل القاري المهم، تعد تجسيداً لحرص الدولة المصرية على تكريس دورها المحوري والاستراتيجي إلى جانب الشركاء في القارة الأفريقية، في مناقشة التحديات التي تشهدها القارة، ودفع فرص دعم السلم والأمن، وتعزيز التكامل الاقتصادي، وبناء شراكات جادة لتنفيذ مشروعات مُشتركة تحقق تطلعات وآمال الشعوب الأفريقية.

اقرأ أيضا: الرئيس السيسي يوجه دعوة لـ «ميلوني» لزيارة مصر ويؤكد تطور العلاقات مع إيطاليا

وفي الشأن المحلي، تناول رئيس مجلس الوزراء عددا من الاجتماعات واللقاءات التي عقدها هذا الأسبوع، من بينها لقائه برئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “سيسكو سيستمز” العالمية، مشيرا إلى أن اللقاء جاء لبحث سبل تعزيز التعاون بين الحكومة المصرية والشركة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، إلى جانب تنمية المهارات ودعم الابتكار، وأكد رئيس الوزراء أن هناك علاقة تعاون متميزة تربط مصر بالشركة وتمتد لسنوات طويلة، وأن الحكومة المصرية حريصة على مواصلة هذه الشراكة وتوسيع نطاقها، خاصة في المجالات المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً