أزمة “فستان التخرج” بجامعة بدر تفجر جدلا واسعا في مصر | منوعات

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في مصر حالة من الجدل الواسع، إثر واقعة الطالبة جومانة كمال، خريجة كلية التكنولوجيا الحيوية بجامعة بدر في القاهرة.

وبدأت الأزمة حين ادعت الطالبة عبر حسابها على فيسبوك تعرضها للإهانة والتعدي اللفظي من قِبل عميد كلية الطب البيطري بسبب ملابسها خلال حفل تخرجها.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

ووصفت جومانة اليوم الذي انتظرته 4 سنوات بأنه “الأسوأ” في حياتها، مشيرة إلى أن العميد اعترض على فستانها الذي كان أسفل الركبة، وطلب منها الخروج من المبنى، رغم أنها لا تتبع كليته ولا ترى في ملابسها أي مخالفة للتعليمات المعمول بها في الحفل.

تضارب المقاطع المصورة

ومع تصدر القصة للمشهد الرقمي، ظهرت مقاطع فيديو متضاربة؛ أحدها يوثق لحظة المناداة على اسم جومانة للصعود إلى المسرح لتسلم شهادتها دون أن تظهر.

بينما أظهر مقطع آخر لحظة تسلمها الشهادة.

وفي ردها على هذا التضارب عبر تصريحات إعلامية، أوضحت الطالبة أن مقطع تسلمها الشهادة تم تصويره في نهاية الحفل، مؤكدة أنها قضت معظم وقت الفعالية خارج القاعة تبكي متأثرة بالموقف الذي تعرضت له، ولم تشارك في مراسم الاحتفال الأصلية.

 

وأمام السجال المتصاعد، أصدرت إدارة جامعة بدر بيانا رسميا أكدت فيه أن الالتزام بالقيم والتقاليد الجامعية مسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف. وأعلنت الجامعة إحالة الواقعة بالكامل إلى التحقيق للوقوف على الحقائق بموضوعية وحياد دون استباق للنتائج، مشددة على أنها لن تتهاون مع أي تجاوز من أي طرف، وستتخذ الإجراءات المناسبة. كما أهابت بالجميع تحري الدقة وعدم تداول معلومات غير موثقة واحترام خصوصية الأطراف المعنية.

 

وأثارت الحادثة نقاشا قانونيا وأخلاقيا بين المتابعين، إذ أشار ناشطون إلى أنه حتى في حال افتراض مخالفة الطالبة لضوابط الزي، فإن التعامل مع ذلك يجب أن يتم عبر اللوائح الإدارية وليس عبر التجاوز، خاصة أن العميد المذكور لا يملك صلاحية إدارية مباشرة على طالبة تدرس في كلية أخرى.

في المقابل، كشف صحفي يدعى أحمد عبر حسابه على منصة فيسبوك كواليس إضافية حول الواقعة، موضحا أن الطالبة جومانة بادرت باتخاذ مسار قانوني عبر تحرير محضر رسمي في قسم الشرطة ضد عميد كلية الطب البيطري.

اقرأ أيضا: عموتة يعلن قائمة الأهلي لمباراة سموحة بالدوري

وأشار الصحفي إلى أن إدارة الجامعة تواصلت مع الطالبة وطلبت منها التوجه للقاء رئيس الجامعة لشرح تفاصيل ما تعرضت له بشكل مباشر، غير أنها لم تتمكن من الحضور، معللة ذلك بوجودها في قسم الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية للمحضر.

وأكد رئيس الجامعة وجود تسجيلات موثقة بالصوت والصورة للواقعة من شأنها أن تحسم الجدل وتكشف تفاصيل ما جرى بدقة.

واختتم الصحفي منشوره بدعوة الرأي العام والمتابعين إلى التريث، مؤكدا أن الحكم النهائي في هذه الواقعة يجب أن يُبنى على نتائج التحقيقات الرسمية، ومراجعة التسجيلات الموثقة، والاستماع لجميع الأطراف، بدلا من الانسياق خلف رواية طرف واحد فقط.

وعلق مدونون بالقول إنه لا يجوز إدانة أي طرف من خلال منشور أو فيديو متداول قبل انتهاء التحقيق.

ودخل مجلس نقابة الأطباء البيطريين بالدقهلية على خط الأزمة، مصدرا بيانا أعلن فيه تضامنه الكامل مع عميد كلية الطب البيطري الدكتور عادل عبد الخالق. واستنكرت النقابة ما وصفته بالتناول الإعلامي الذي يمس بمكانته العلمية، مشيدة بسيرته الأكاديمية المشرفة وحكمته ورزانته، واعتبرته نموذجا للعالم الذي يجمع بين غزارة العلم ونبل الخلق والتزامه الراسخ برسالة الجامعة.

المصدر: الصحافة المصرية + مواقع التواصل الاجتماعي

اقرأ أيضا: تعادل بين أبو قير للأسمدة والاتحاد في الشوط الأول

‫0 تعليق

اترك تعليقاً