ربما تكون المرة الأولى التى يكتب فيها الزعيمان عبد الفتاح السيسى وشى جينبينج مقالتين نشرتهما جريدة «الأخبار» أمس عن العلاقات التاريخية بين البلدين . وهو إحتفاء بمرور 70 عاما على إقامة العلاقات بين مصر والصين . وبالمناسبة كانت مصر أول دولة عربية وإفريقية تعترف بالصين الشعبية . وهو ما دفع الرئيس شى جينبينج للقول : «إطلاق مسيرة جديدة بهمة وعزيمة بعد 70 عاما من التآذر والتضامن «. كلنا يأمل أن نبدأ مرحلة جديدة تتجاوز النمو التقليدى فى حركة التجارة . ونأمل أن يصبح الاستثمار الصناعى ونقل التكنولوجيا وزيادة الانتاج والتصدير هو نتاج هذه المباحثات . ونأمل أن تصبح مصر شريكا اقتصاديا للصين بدلا ان تكون فقط سوقا للمنتجات الصينية.
نحن نسعى الى بناء قاعدة صناعية وتصديرية تستفيد من الاستثمارات والتكنولوجيا الصينية . ولدينا بفضل الله مزايا الموقع الاستراتيجى وقناة السويس كما لدينا اتفاقيات تجارية ضخمة مع أسواق عربية وافريقية واوروبية .
نحن نقف على أرض صلبة من حجم التبادل التجارى مع الصين والذى يصل الى 20.78 مليار دولار فى العام الماضى . لكن مازال بيننا فجوة تجارية تمثل تحديًا حيث سجلت الواردات المصرية من الصين نحو 18.76 مليار دولار، مقابل صادرات لم تتجاوز 491 مليون دولار!!أعتقد ان لقاء القمة سيدفع مصر إلى تعاون مع الصين فى الاستثمار الصناعى والتكنولوجيا . خاصة فى قطاعات الألومنيوم والسيارات الكهربائية والنقل الذكى والبطاريات والطاقة المتجددة والإلكترونيات والذكاء الاصطناعى ومراكز البيانات . مع تفعيل وتنشيط تجمع بريكس الذى تقوده مصر والصين وروسيا وجنوب افريقيا . والعمل على تدعيم حركة التجارة والاستثمار خلال السنوات المقبلة. ولا ننسى أن علينا ان نعمل على السماح للاستثمارات الصينية التى أصبحت أحد أهم محاور الشراكة الاقتصادية ، خاصة فى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعين السخنة. وجذب الاستثمارات والمشروعات الصينية التى تدعم النمو الاقتصادي، وتتيح لمصر الاستفادة بصورة أكبر من الخبرات والتكنولوجيا الصينية فى قطاعات إنتاجية متنوعة.
دعاء : اللهم احفظ مصر وشعبها وقائدها
اقرأ أيضا: مباشر مباراة الهلال ضد الأهلي في كلاسيكو الدوري السعودي لكرة القدم.. لحظة بلحظة | رياضة