كشف برلمانيون أن العلاقات المصرية الصينية نموذج لشراكة تاريخية راسخة ومرشحة لمزيد من التطور، وذلك تزامنًا مع زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة.
اقرأ أيضا: تشكيل آرسنال المتوقع لمواجهة أستون فيلا بالبريميرليج
وفي هذا الإطار، أكد النائب عادل اللمعي، عضو مجلس النواب، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة تمثل دعما مهما للدور الإقليمي الذي تقوم به مصر في منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية، ويجسد تقدير القيادة الصينية للمكانة المحورية التي تتمتع بها مصر وقدرتها على التأثير في القضايا الإقليمية والدولية.
وأضاف أن اختيار القاهرة محطة مهمة في تحركات الرئيس الصيني يحمل دلالات استراتيجية واضحة، ويعكس إدراك بكين للأهمية الجيوسياسية لمصر، باعتبارها حلقة وصل رئيسية بين العالم العربي والقارة الأفريقية، بالإضافة إلى موقعها المؤثر في محيطها الإقليمي، وما تمتلكه من قدرات تؤهلها للقيام بدور فاعل في دعم الاستقرار وتسوية الأزمات.
وأوضح أن الزيارة تأتي في ظل تحديات إقليمية متزايدة، وتداعيات اقتصادية وإنسانية خلفتها الصراعات والأزمات في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن تعزيز التنسيق المصري الصيني يمكن أن يساهم في دعم الجهود الرامية إلى احتواء هذه التداعيات، وفتح مسارات جديدة للتعاون الاقتصادي والتنمية.
وأشار النائب عادل اللمعي، إلى أن الصين تبدي استعدادا متزايدا لتعزيز تعاونها مع شركائها العرب والأفارقة، ومصر تستطيع أن تمثل منصة مهمة لهذا التعاون، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة والقارة.
وشدد على أن الزيارة تؤكد متانة العلاقات المصرية الصينية، وتدعم فرص بناء شراكات أوسع في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، بما يعزز الاستقرار ويدفع نحو تحقيق التنمية المستدامة.
ومن جانبه، أكد النائب جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الري والزراعة بمجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تتمتع بجذور تاريخية وحضارية وثيقة، وتمثل نموذجا متميزا للعلاقات القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرا إلى أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تجسد عمق هذه العلاقات وحرص البلدين على مواصلة تطويرها خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، وهو ما شكل نقطة انطلاق لمسيرة طويلة من التعاون والتفاعل بين القاهرة وبكين، موضحا أن هذه الخطوة التاريخية عكست رؤية مصرية مبكرة لأهمية بناء علاقات قوية ومتوازنة مع الصين.
اقرأ أيضا: آرسنال ضيفًا على أستون فيلا في الدوري الإنجليزي
وأشار النائب جمال أبو الفتوح، إلى أن العلاقات المصرية الصينية شهدت تطورا متواصلا على مدار العقود الماضية، وانتقلت من التعاون في عدد من المجالات المحددة إلى شراكة استراتيجية شاملة، أصبحت تضم العديد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الاقتصاد والتنمية والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا والثقافة.
وأوضح أن الزيارة تمثل فرصة لتعزيز التعاون الثنائي، خاصة في المجالات المرتبطة بالتنمية المستدامة وإدارة الموارد المائية والبنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا، والاستفادة من الخبرات والإمكانات الصينية بما يدعم خطط التنمية المصرية.
وقال النائب جمال أبو الفتوح، إن قوة العلاقات بين البلدين تستند إلى تاريخ طويل من الثقة والتعاون، مؤكدا أن المرحلة المقبلة يمكن أن تشهد مزيدا من الشراكات والمشروعات المشتركة بما يحقق مصالح الشعبين المصري والصيني، ويعزز مكانة مصر كشريك استراتيجي مهم للصين في المنطقة.
اقرأ أيضا: المصارع زياد حجاج بعد هروبه: 700 جنيه في الشهر يعملوا ايه