«يوم العلم»| تكريم أوائل الشهادات العامة وحملة الدكتوراة بجريس في المنوفية: صور

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في أجواء امتزج فيها الوقار بالبهجة، والعلم بالوفاء، والتفوق بالتكريم، شهدت قرية جريس بمحافظة المنوفية احتفالية كبرى لتكريم أوائل الشهادتين الإعدادية والثانوية العامة والأزهرية، وحملة الدكتوراة، إلى جانب عدد من النماذج المضيئة من أبناء القرية، تقديرا لعطائهم وتميزهم ودورهم في خدمة المجتمع.

اقرأ أيضا: ​المقاولون العرب يعقد مؤتمراً صحفياً الإثنين لإعلان توقيع عقد رعاية جديد للفريق الأول


وانطلقت فعاليات الاحتفالية في نسختها الرابعة عشرة، تزامنا مع الاحتفال بعيد العلم،

واستضاف مسجد البوهي هذه المناسبة التي تحولت إلى يوم للاحتفاء بالعلم وأهله، بحضور المتفوقين وأولياء أمورهم، ولفيف من الشخصيات العلمية والأكاديمية والعامة، إلى جانب المئات من أبناء جريس والقرى المجاورة.


وأدار الاحتفالية الأستاذ محمود بخيت، الذي تميز في تقديم فقراتها وإدارة فعالياتها، متنقلا بين الكلمات وفقرات التكريم بسلاسة وحضور لافت، وبأسلوب جمع بين قوة التعبير وحسن التقديم، ليضيف إلى الاحتفالية أجواء خاصة تليق بمناسبة تحتفي بالعلم وأهله.


بدأت الاحتفالية بآيات من الذكر الحكيم، تلاها القارئ الدكتور سامح بحيري، عضو لجنة مراجعة المصحف الشريف، لتتوالى بعدها الكلمات التي دارت حول قيمة العلم ومكانته في بناء الإنسان والمجتمع، وأهمية أن يكون العلم نافعا، يقترن بالأخلاق والعمل، ويترك أثرا طيبا في حياة الناس.


وفي كلمته، رحب الدكتور عبد المجيد البوهي، راعي الاحتفالية وصاحب مبادرة تكريم العلم وأهله، بالحضور والمكرمين، مؤكدا أن الاحتفاء بالمتفوقين ليس مجرد مناسبة لتسليم الشهادات والدروع، وإنما رسالة تقدير للعلم وأهله، وتحفيز للأجيال الجديدة على مواصلة طريق التفوق، كما يمثل تقديرا للأسر التي ساندت أبناءها ووقفت خلف نجاحهم.


وأشاد المتحدثون خلال كلماتهم بقيمة العلم النافع، مؤكدين أن نهضة المجتمعات لا تقوم إلا بالعلم والعمل والأخلاق، وأن التفوق الحقيقي لا يتوقف عند الحصول على شهادة أو بلوغ درجة علمية، وإنما يظهر في قدرة الإنسان على توظيف علمه في خدمة الناس والوطن.


وتحدث الدكتور فيصل كيلاني المهدي، مشرف لجان الفتوى بالمنوفية، عن مكانة العلم وأهله، وأهمية أن يقترن العلم بالأخلاق والقيم، فيما تناول الدكتور عصام جمعة نصار، وكيل كلية التربية بجامعة السادات، أهمية التعليم في بناء الإنسان وصناعة المستقبل.

 

اقرأ ايضا بحضور الكابتن محمد عبد الواحد| مركز شباب جريس يكرم الكاتب الصحفي حاتم نعام

 


كما شارك الكاتب الصحفي حاتم نعام، مدير تحرير أخبار اليوم، بكلمة تناولت قيمة العلم وأثره في تقدم الأمم، وأهمية تكريم المتفوقين باعتباره رسالة تشجيع لهم ولغيرهم على مواصلة النجاح، مؤكدا أن تكريم العلم هو في جوهره تكريم للمستقبل.


 عن فضل العلم النافع ومكانة أهله، فيما شارك الكاتب الصحفي محمد فؤاد، نائب رئيس تحرير روز اليوسف، بكلمة حول أهمية العلم ودوره في بناء المجتمع، واختتمت الكلمات بكلمة للدكتور أحمد الشافعي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الزقازيق عن فضل العلم النافع ومكانة أهله، وكان من بين الحضور الشيخ حمدي البلتاجي، مدير إدارة أوقاف أشمون


ثم جاءت لحظة التكريم، حيث تم تكريم أوائل الشهادة الإعدادية العامة والأزهرية، وأوائل الشهادة الثانوية العامة والأزهرية، وحملة الدكتوراه، وتسليمهم شهادات التقدير والدروع والميداليات، وسط فرحة كبيرة من الطلاب وأسرهم، واعتزاز الحضور بما حققه أبناء القرية من تفوق وتميز.

اقرأ أيضا: ماذا قدم عمر مرموش في ظهوره الأول مع توتنهام


ولأن التكريم لا ينبغي أن يقتصر على أصحاب الدرجات والشهادات، حملت الاحتفالية جانبا آخر من الوفاء، فكان «يوم الوفاء» لتكريم نماذج مضيئة من أبناء القرية، ممن تركوا أثرا في حياة الآخرين وأفنوا سنوات من أعمارهم في العطاء.


وكان من بين المكرمين الأستاذ حسام شرف، تقديرا لمسيرة عطاء امتدت لعقود في ميدان التربية والتعليم، حمل خلالها رسالة التعليم بكل أمانة، وقدم علمه وخبرته لأجيال متعاقبة من التلاميذ والطلاب جيلا بعد جيل.
كما تم تكريم السيدة ياسمين البوهي، رئيس الوحدة المحلية بطهواي، تقديرا لتميزها وعطائها، إلى جانب تكريم د. داليا عياد المعيدة بكلية الصيدلة، تقديرا لتفوقها العلمي ومسيرتها الأكاديمية.


وهكذا جاءت احتفالية «يوم العلم» في جريس في نسختها الرابعة عشرة لتؤكد أن تكريم المتفوقين ليس مجرد احتفاء بنجاح مضى، وإنما استثمار في مستقبل قادم، وأن تكريم أصحاب العطاء هو حفظ لذاكرة المجتمع ووفاء لمن أعطوا دون انتظار المقابل.


فالعلم الذي يستحق الاحتفاء ليس علما يحفظ في الكتب أو يكتب في الشهادات فقط، وإنما هو العلم الذي يتحول إلى عمل، والأخلاق، وخدمة للناس، ونور يهدي صاحبه ويضيء الطريق لغيره.


وكان أجمل ما في هذا اليوم أن اجتمع فيه التفوق والوفاء، فالأوائل يبدؤون طريقهم، وأصحاب العطاء يروون لهم كيف يكون الطريق، وبين البداية والخبرة تبقى رسالة واحدة: أن العلم حين يقترن بالأخلاق والعطاء، يصبح أثرا لا ينتهي.


 

اقرأ أيضا: عصر وجودة يحصدان فضية زوجي مختلط تنس الطاولة بدورة البحر المتوسط 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً