إندونيسيا تكثّف مكافحة حرائق الغابات وأخطار الضباب السام تطال ملايين السكان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كثّفت إندونيسيا جهودها لمكافحة حرائق الغابات عبر الاستمطار الاصطناعي وإخماد النيران من الجو، فيما يواجه ملايين السكان صعوبات في التنفس بسبب الدخان والضباب الكثيفَين، بحسب ما أفاد مسؤولون الجمعة.

اقرأ أيضا: مسؤول لبناني للجزيرة: تل أبيب تتعمد إضاعة الوقت وحزب الله لا يتجاوب معنا | أخبار

وقال نائب وزير الصحة الإندونيسي دانتي ساكسونو هاربوونو إن أكثر من خمسة ملايين شخص في جزيرتَي بورنيو وسومطرة تعرّضوا مباشرة لمخاطر الضباب السام الناجم عن عشرات الحرائق المندلعة في أنحاء الأرخبيل.

اقرأ أيضًا| إندونيسيا تنشر مئات الجنود لمكافحة حرائق الغابات في بورنيو

وأضاف أن نحو 13,500 شخص تلقوا العلاج من التهابات في الجهاز التنفسي خلال تموز/يوليو وآب/أغسطس.

ولفت هاربوونو إلى أن “الفئات الأكثر عرضة للخطر التي تتطلب متابعة، تشمل الأطفال وكبار السن والحوامل المصابات بالربو والعاملين في الهواء الطلق”.

وأقامت منظمات غير حكومية ملجأين في مدينة بالانجكارايا، عاصمة إقليم كاليمانتان الوسطى في بورنيو، لاستقبال الرضع والأطفال المتضررين من الضباب، مع خطط لإنشاء مزيد من المراكز.

من جهته، حذر نائب وزير الصحة من أن التعرّض للهواء الملوث لوقت طويل يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة على المدى البعيد.

وأشار إلى أن الوزارة وزّعت أكثر من خمسة ملايين كمامة في البلاد التي يناهز عدد سكانها 289 مليون نسمة وتواجه تداعيات ظاهرة إل نينيو المناخية التي أطلق عليها البعض اسم “جودزيلا”.

وأعلنت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث أن الحكومة كثّّفت إجراءات مكافحة الحرائق، مؤكدة تحقيق بعض النتائج الإيجابية.

وقال المتحدث باسم الوكالة بيرتون سوار بيليتا بانجايتان إن الاستمطار الاصطناعي لا يزال إحدى الأدوات المستخدمة لدعم جهود مكافحة الحرائق، لكنه يعتمد إلى حد كبير على الظروف الجوية وتوافر السحب الممطرة.

اقرأ أيضا: الرئيس السيسي ينعى ملك النرويج: «أتذكر بكل تقدير لقائي به في أوسلو»

وأضاف أن فرق الإطفاء البرية والجوية تواصل عمليات الإخماد والتبريد في المناطق المتضررة.

وبحسب بيانات حكومية، التهمت الحرائق أكثر من 200 ألف هكتار بين كانون الثاني/يناير وتموز/يوليو، وهي مساحة تعادل ثلاثة أضعاف مساحة العاصمة جاكرتا، وتفوق المساحات المتضرّرة خلال مواسم إل نينيو في العامين 2019 و2023.

وتُعزى العديد من حرائق الغابات في إندونيسيا إلى أساليب حرق الأراضي لتجهيزها للأنشطة الزراعية.

اقرأ أيضًا| زلزال بقوة 7.7 درجة يقع قبالة سواحل إندونيسيا

اقرأ أيضا: بعد 6 أشهر من الحرب.. هذه أبرز تداعيات المواجهة الأمريكية الإيرانية | أخبار

‫0 تعليق

اترك تعليقاً