دراسة تكشف ارتباط فرط الاستجابة الحسية بالتوحد والقلق لدى الأطفال

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يرتبط فرط الاستجابة الحسية (SOR) بسمات التوحد والقلق لدى الأطفال المصابين بالتوحد وغير المصابين به، وذلك وفقًا لدراسة نُشرت في  مجلة الأكاديمية الأمريكية لطب نفس الأطفال والمراهقين .

اقرأ أيضا: الرئيس السيسي يوجه بتوسيع التعاون مع «إيني» وتعزيز التكامل الإقليمي في الطاقة

وسعى هيكسين لو، من كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس، وزملاؤه إلى تحديد الأهمية السريرية لاضطراب الإدراك الحسي المكاني (SOR) لدى الأطفال، وتحديد ما إذا كان هذا الاضطراب مرتبطًا بأنماط قابلة للتكرار من الاتصال الوظيفي. شمل التحليل بيانات من 15728 طفلاً (تتراوح أعمارهم بين 6 و17.9 عامًا) موزعين على 5 مجموعات (ثلاث عينات مجتمعية وعينتان من مرضى التوحد).

ارتباط بين الحساسية الزائدة وسمات التوحد والقلق

ووجد الباحثون أن اضطراب القلق الاجتماعي (SOR) يرتبط بنمط متسق بشكل ملحوظ عبر العينات، حيث لوحظت مستويات أعلى من كلٍ من سمات التوحد وأعراض القلق لدى المصابين به، وفي عينات من المجتمع، ارتبط اضطراب القلق الاجتماعي بمستويات أقل من أعراض اضطراب السلوك، ومع ذلك، بشكل عام، لم يرتبط اضطراب القلق الاجتماعي بشكل موثوق بأعراض أي من الحالات النفسية الأخرى التي تم تحليلها.

ووُجد ارتباط بين اضطراب القلق الاجتماعي الخفيف وأنماط الاتصال الوظيفي على مستوى الدماغ، وتحديدًا انخفاض الاتصال الوظيفي بين الشبكة الحزامية الجدارية والنواة المذنبة الثنائية، أظهرت هذه الأنماط تكرارًا قويًا عبر عينات فرعية مستقلة كبيرة، وهو ما لم يتحقق في العينات الأصغر.

اقرأ أيضا: جهاز الزمالك يجري تغييرات على تشكيل الفريق أمام البنك الأهلي 

وأوضحت الدكتورة ريبيكا شوارزلوز، الباحثة الرئيسية في الدراسة من كلية الطب بجامعة واشنطن، في بيان لها: “لا تُعدّ هذه التحديات الحسية مجرد سلوكيات صعبة لدى الأطفال، بل هي سلوكيات متجذرة في اختلافات عصبية محددة، كما أظهرنا أن الأطفال غير المصابين بالتوحد قد يواجهون صعوبة في التعامل مع البيئة الحسية، ولأن خدمات مثل العلاج الوظيفي تُساعد الأطفال على التغلب على هذه التحديات، فمن المهم تشخيص فرط الحساسية الحسية بدقة وتوفير الدعم المناسب للأطفال”.

اقرأ أيضا: خسوف جزئي للقمر الجمعة القادمة.. جمعية فلكية تكشف موعده وأماكن رؤيته

‫0 تعليق

اترك تعليقاً