سواء اتفقنا أم اختلفنا، فتجربة مباراة الأهلى أمام برشلونة فى بطولة «خوان جمبر» الودية، كانت تجربة عالمية بكل المقاييس.
فاز الفريق الأفضل وهذا ليس تقليلًا من الأهلى ولاعبيه.. لكن فريق برشلونة على ملعبه وبين جماهيره، ونجومه العالميين، والذى يضم نصف منتخب إسبانيا بطل العالم الأخيرة بأمريكا وكندا والمكسيك، وكذلك الأهلى يضم نصف منتخب مصر الذى ظهر بشكل طيب خلال كأس العالم، وتقريبًا المباراة أظهرت الفارق بين مستوى الكرتين، الإسبانية والمصرية، واللاعب الإسبانى واللاعب المصرى.
المباراة أظهرت أن جودة اللاعب وثقته بنفسه تصنع الفارق وتحسم نتائج المباريات.. وهذا ما نتمنى أن نراه فى لاعبينا خلال المباريات العالمية، الخلاصة أن المباراة أثبتت أن الأهلى هو الوجهة المضيئة للكرة المصرية أمام العالم.
أعجبنى فى فريق برشلونة نسبة أعمار لاعبيه الصغيرة وأن هذا الفريق أمامه مستقبل كبير على المستوى الأوروبى والعالمى.
حمزة عبدالكريم:
أجمل ما فى المباراة كان وجود النجم المصرى الشاب حمزة عبدالكريم كرأس حربة أساسى لفريق برشلونة، وهذا شىء لا تصدقه عقولنا، وما زالت تشككنا فيما رأيناه، وهل نعيش حلمًا أم نرى علمًا، هل ينجح الفارس المصرى حمزة عبدالكريم ويعيد أمجاد الأسطورة محمد صلاح.. أسئلة لم تنتهِ حتى نرى حمزة وهو يحصل على جائزة أفضل لاعب فى العالم بإذن الله، تحية من قلوبنا لابن مصر والأهلى الموهوب حمزة عبدالكريم مهاجم البارسا الجديد.. وتحية لكل موهبة ترفع علم مصرنا الحبيبة فى كل المجالات.
اقرأ أيضا: سنحتفل وموتوا بغيظكم | بوابة أخبار اليوم الإلكترونية