قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن افتتاح سد «جوليوس نيريري» في تنزانيا يمثل لحظة تاريخية بكل المقاييس، حيث تنتقل العلاقات المصرية الإفريقية من مرحلة الدعم السياسي ومن مرحلة التعاون الفني إلى مرحلة تأسيس شركات قائمة على مشروعات كبرى.
اقرأ أيضا: مدبولي: مستعدون لمواصلة التعاون مع تنزانيا ودول القارة الأفريقية لبناء مستقبل أفضل
وأضاف «حجازي»، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن سد «جوليوس نيريري» له أبعاد عديدة، مؤكدًا أن المشروع يعكس قدرة الشركات المصرية على النفاذ إلى الأسواق الإفريقية وتنفيذ مشروعات بنية تحتية كبرى وبنجاح.
وأكد حجازي أن السد يؤكد أيضًا أن مصر في تعاملها مع دول حوض النيل لا تقف أبدًا في طريق التنمية، وتدعم كل المشروعات الكبرى ما دامت لا تسبب ضررًا للآخرين، موضحًا أن سمة التعاون في إطار المشروعات المائية على حوض نهر دولي، فنهر النيل بروافده، النيل الأزرق والنيل الأبيض، قائمة على عدم الإضرار المباشر بمصالح أي من دول المنابع أو دول المصب.
وأشار إلى أن تنمية دول أعالي النهر لا يجب أن تأتي على حساب مصالح دول المصب، خاصة أن مصر والسودان يعتمدان على النهر اعتمادًا كليًا، مؤكدًا أن السد يؤكد قدرة التعاون الفني والشركات المصرية على تنفيذ مشروعات سدود كبرى على النهر دون أن يسبب ذلك أضرارًا على دول المصب.
اقرأ أيضا: وزير والري: التعاون بين مصر وتنزانيا في مجال الموارد المائية يمتد منذ عام 2007
وقال إنه يعتقد أن المشروع يُنفذ أيضًا على رافد روفيزي، وهي منطقة محميات طبيعية، ولذلك كان العمل في هذه المنطقة شديد الدقة والحساسية.
اقرأ أيضا: قناة السويس تشهد أول عبور لسفينة الحاويات BANGKOK MAERSK ضمن قافلة الشمال