الاقتداء بالنبي.. كيف جسد الرسول معنى الرحمة للعالمين؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد الشيخ أحمد المشد، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الاقتداء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ليس مجرد سلوك مستحب، وإنما هو منهج أرشد إليه القرآن الكريم، باعتبار الرسول عليه الصلاة والسلام المثل الأعلى في الأخلاق والسلوك والرحمة.

اقرأ أيضا: 4 آلاف قطعة ذهبية.. كنز بـ10.5 ملايين دولار يشعل معركة غامضة على الملكية في دندرمونده البلجيكية

وأضاف المشد خلال لقائه مع محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد»، والمذاع على قناة صدى البلد، أن القرآن الكريم أكد معنى الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، في قوله تعالى: «لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا»، مشيرًا إلى أن الرسول الكريم كان رحمة أرسلها الله للعالمين.

وأوضح أن الله سبحانه وتعالى قال عن النبي صلى الله عليه وسلم: «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين»، مؤكدًا أن رحمة الرسول لم تكن مقتصرة على فئة أو جماعة بعينها، وإنما عمت البشرية كلها.

وأشار إلى أن ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم ارتبط منذ اللحظة الأولى بمعاني الرحمة، مستشهدًا بقصة «ثويبة» جارية أبي لهب، التي حضرت ميلاد الرسول الكريم، ثم ذهبت إلى أبي لهب لتبشره بميلاد ابن أخيه.

اقرأ أيضا: أمطار رعدية غزيرة وسيول متوقعة على 6 مناطق سعودية

اقرأ أيضا: مبادرة «شارع الفن» تنقل الفعاليات الثقافية والفنية إلى الميادين

‫0 تعليق

اترك تعليقاً