قالت دار الإفتاء المصرية، إن صلاة الجمعة فريضةٌ عظيمةٌ، أَمَرَ الله سبحانه عباده بتقديم السَّعيِ والحضورِ إليها على كلِّ عملٍ؛ فقال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الجمعة: 9].
اقرأ أيضا: جيش الاحتلال الاسرائيلي يقصف ويحرق منازل في عدد من البلدات بجنوب لبنان
وتابعت دار الإفتاء في منشور على فيس بوك: وقد حثنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم على التَّبكير إليها، لننال عظيمَ الأجر في الآخرة؛ فقال: «مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَسَّلَ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَدَنَا وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ سَنَةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا».
سنن يوم الجمعة
ومن أبرز سنن يوم الجمعة تحري ساعة الإجابة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة».
كما يستحب الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وليلتها، لما ورد في الحديث الشريف: «أكثروا عليّ الصلاة في يوم الجمعة وليلة الجمعة».
ومن سنن يوم الجمعة، التبكير إلى صلاة الجمعة، حيث أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن الملائكة تقف على أبواب المساجد تسجل أسماء القادمين إليها بحسب دخولهم المسجد يوم الجمعة، حتى إذا خرج الإمام للخطبة طوت صحفها وجلست للاستماع إلى الذكر.
اقرأ أيضا: لن أترشح لولاية ثانية وإنشاء صندوق التنمية برأسمال 100 مليار دولار
ويستحب كذلك الذهاب إلى المسجد ماشيًا لمن استطاع، فقد ورد أن من اغتسل يوم الجمعة وبكر إلى الصلاة ومشى إليها واستمع للخطبة وأنصت، كان له بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها.
اقرأ أيضا: الأماكن والخطوات.. كيف تحول الزجاجات البلاستيكية لأموال