أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن التوسع في إدخال الآلات والمعدات الزراعية الحديثة لم يعد مجرد خيار تكنولوجي، بل أصبح أداة استراتيجية حتمية لرفع كفاءة القطاع الزراعي الوطني.
وأوضح الوزير أن الاعتماد على الميكنة المتطورة يسهم بشكل مباشر في زيادة إنتاجية الفدان الواحد، مما يعزز من قدرة الدولة على تحقيق أمنها الغذائي.
تقليل الفاقد وتحسين العوائد
وفي تصريح له حول خطط التطوير الجارية، أشار “فاروق” إلى أن أحد أبرز التحديات التي تواجه الزراعة التقليدية هو نسبة الفاقد خلال عمليات الحصاد.
وكشف الوزير أن استخدام التقنيات الحديثة يمتلك القدرة على خفض معدلات الفاقد التي كانت تصل في بعض المحاصيل والحالات إلى مستويات تتراوح ما بين 20% و30%، وهي كميات مهدرة كان يمكن أن تساهم في زيادة المعروض من السلع الغذائية بالأسواق.
خفض التكاليف ودعم المزارع
ولم تقتصر فوائد الميكنة على الجوانب الإنتاجية فحسب، بل امتدت لتشمل الجدوى الاقتصادية للمزارعين، حيث أكد وزير الزراعة أن المعدات الحديثة تلعب دوراً جوهرياً في خفض تكاليف التشغيل عبر تقليل الاعتماد على العمالة اليدوية المكثفة واختصار الوقت الزمني للعمليات الزراعية، و دقة التنفيذ لضمان كفاءة عالية في توزيع البذور والأسمدة، مما يمنع الهدر في مستلزمات الإنتاج، و سرعة الإنجاز مما يتيح للمزارعين تجهيز الأرض للدورات الزراعية التالية في توقيتات قياسية.
جدير بالذكر أن توجه الدولة المصرية حاليًا نحو “الرقمنة الزراعية” وتحديث القرى، من خلال توفير مراكز الخدمة الآلية وتسهيل وصول صغار المزارعين للآلات الحديثة، بما يضمن تحويل الزراعة من نشاط معيشي تقليدي إلى قطاع استثماري عالي الربحية ومستدام.

تعليقات