كشفت تقارير صحفية ألمانية عن توصل إدارة شركة “بورش” إلى اتفاق مبدئي مع مجلس العاملين يقضي بإنهاء إنتاج سيارتها الرياضية الكهربائية “تايكان” بحلول عام 2030.
اقرأ أيضا: قدمنا ملحمة حقيقية لتحقيق لقب البطولة العربية
وتأتي هذه التطورات على خلفية إعادة تقييم استراتيجية الشركة الخاصة بالتحول الكهربائي، وذلك إثر التراجع الملحوظ في معدلات الطلب والمبيعات العالمية للطراز في الأسواق الرئيسية.
إلغاء خطط نقل التصنيع والاستمرار في شتوتجارت
تضمن التقرير الصادر عن مجلة “فيرتشافتس فوشه” الألمانية تراجع بورش عن خططها السابقة المقررة لنقل خطوط تجميع سيارة تايكان من مصنعها الرئيسي في منطقة زوفنهاوزن بمدينة شتوتجارت إلى مصنع لايبزيج.
وتقرر بناءً على الاتفاق الجديد إبقاء عمليات التجميع في مصنع شتوتغارت الرئيسي حتى نهاية الدورة الإنتاجية المقررة للموديل بحلول عام 2030، وذلك رغم حصول السيارة مؤخرًا على تحديثات شاملة لموديل عام 2027 تضمنت تزويدها ببطارية قياسية أكبر وتحديثات برمجية مطورة.
هبوط المبيعات وموقف الإدارة التنفيذية
يعود هذا التوجه إلى التراجع الحاد في تسليمات سيارة تايكان عالميًا؛ حيث انخفضت المبيعات من نحو 41000 سيارة خلال عام 2023 إلى ما يقارب 16000 سيارة فقط في عام 2025، بينما لم تتجاوز المبيعات 6000 سيارة خلال النصف 1 من عام 2026.
اقرأ أيضا: الأمن المائي المصري قضية وجودية لا تقبل المساومة
وامتنع متحدث رسمي باسم بورشه عن التعليق المباشر على التقرير الصحفي، محيلًا إلى تصريحات الرئيس التنفيذي مايكل لايترز لصحيفة “فرانكفورتر ألاغماينه تسيتونج”، والتمس فيها عدم وجود خطط لإيقاف طراز تايكان على المدى القريب، مع الإشارة إلى أن توقيت الإطلاق الأول للسيارة لم يكن مثاليًا بالكامل بالنسبة للتحول الكهربائي الشامل للعلامة التجارية.