اختتم مهرجان لوكارنو السينمائي فعاليات دورته الـ79، التي أقيمت خلال الفترة من 5 إلى 15 أغسطس، بإعلان قائمة الجوائز التي حملت حضورًا عربيًا لافتًا، بعدما نجحت أعمال من مصر ولبنان وفلسطين في حصد عدد من الجوائز المهمة.
اقرأ أيضا: الزمالك يكشف عن غياب ثنائي الفريق عن لقاء الاتحاد السكندري
وتوج الفيلم المصري القصير “خوفو” بجائزة الفهد الفضي، في إنجاز بارز للسينما المصرية، بينما حصلت الفنانة اللبنانية منال عيسى على جائزة أفضل أداء، في حين نال الفيلم الفلسطيني “الثوار لا يموتون” للمخرج مهند يعقوبي جائزة لجنة التحكيم الخاصة.

«خوفو».. إنجاز مصري في أول مشاركة دولية
يمثل فوز الفيلم المصري “خوفو” محطة مهمة في مسيرة المخرج محمود عاصي، إذ تأتي المشاركة في مهرجان لوكارنو كأول مشاركة دولية له، لينجح العمل في حصد جائزة الفهد الفضي وسط منافسة قوية.
وتدور أحداث الفيلم في منطقة نزلة السمان، من خلال قصة صبي يبلغ من العمر 14 عامًا، يجد نفسه في مواجهة ضغوط المجتمع، بالتزامن مع تعلقه بجمل عائلته المريض، لتتشكل من خلال حكايته تفاصيل إنسانية تعكس صراعًا بين الواقع والمشاعر والظروف المحيطة به.

«الثوار لا يموتون».. ذاكرة جوسلين صعب على الشاشة
وحصل الفيلم الفلسطيني «الثوار لا يموتون» للمخرج مهند يعقوبي على جائزة لجنة التحكيم الخاصة، مستندًا إلى أرشيف المخرجة اللبنانية الراحلة جوسلين صعب، ومستعيدًا جانبًا من مسيرتها الفنية والسياسية.
ويحاول الفيلم استكمال حوار سينمائي بدأ برسالة وجهتها جوسلين صعب إلى مهند يعقوبي قبل وفاتها، ليصبح العمل مساحة لاستعادة ذاكرتها وتجربتها ومواقفها، من خلال أرشيفها وما تركته من أثر في السينما.
أبرز جوائز لوكارنو 2026
اقرأ أيضا: منظومة أمنية تُدَرس في العلمين الجديدة وراءها رجال لايعرفون طعم النوم
ذهبت جائزة الفهد الذهبي إلى الفيلم الروماني “أنت لا تنتمي هنا” للمخرج فلورين شيربان، بينما حصل تيودور بوتانيسكو على تنويه خاص عن أدائه.
وفاز الفيلم البرازيلي الألماني «ضفة النهر» بجائزة لجنة التحكيم الخاصة، فيما ذهبت جائزة الإخراج إلى المخرج الكوري الجنوبي هونغ سانغ سو عن فيلم «لا مكان أضع فيه عيني».
وفي جوائز أفضل أداء، تقاسمت الكورية الجنوبية كيم مين هي والإيطالية مونيكا بيلوتشي الجائزة عن «لا مكان أضع فيه عيني» و«Ketticè»، بينما حصل الكندي كزافييه بيرجيرون على تنويه خاص.
ويعكس الحضور العربي اللافت في الدورة الـ79 من مهرجان لوكارنو تنوع التجارب السينمائية القادمة من المنطقة، وقدرتها على الوصول إلى المحافل الدولية وطرح قصص إنسانية وقضايا وذاكرة ثقافية تتجاوز الحدود المحلية.
اقرأ أيضا: “البروباغندا تحت الأنقاض”.. كيف تحولت مأساة زلزال كولومبيا إلى دعاية إسرائيلية؟ | أخبار