وقع قصف بالصواريخ الباليستية على كييف، عاصمة أوكرانيا، دون الإبلاغ عن أي اعتراضات، في استمرار للحرب الشديدة المستمرة منذ عام 2022.
اقرأ أيضا: النفقة والمُتجمدات كانت السبب .. والجاني استغل الصلح للغدر
في وسط المدينة، سُمع ما مجموعه أربعة انفجارات “بصوت عالٍ جداً” حوالي الساعة 2:50 صباحاً بالتوقيت المحلي، وفقاً لصحفي من صحيفة كييف إندبندنت كان متواجداً في الموقع.
وقال مراسل آخر إنه سُمعت ستة انفجارات في حي بيشيرسكي بالمدينة في غضون ثلاث دقائق من انطلاق دوي الغارة الجوية، مما لم يترك أي وقت للبحث عن مأوى.
وقالت إدارة كييف العسكرية إنه نتيجة للغارات الروسية، تم الإبلاغ عن اندلاع حريق في مبنى تجاري في منطقة أوبولونسكي .
أفاد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، أن مبنى آخر قد أُضرمت فيه النيران في حي هولوسيفسكي بالمدينة.
وحذّرت القوات الجوية في وقت سابق من الليل من خطر هجوم صاروخي باليستي روسي، وألغت التحذير في الساعة 2:35 صباحاً. وبعد دقائق فقط، في الساعة 2:46 صباحاً، عاد التهديد.
وتشنّ روسيا بانتظام هجمات مميتة على المدن الأوكرانية والبنية التحتية المدنية في إطار استمرارها في شن حربها.
في 11 أغسطس، شنّت القوات الروسية غارات جوية على مدينتي زابوروجيا وكييف باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ كروز من طراز زيركون تابعة لكوريا الشمالية، وفقًا لما أفادت به السلطات.
وأسفر الهجوم عن مقتل سبعة عمال في مصنع زابوروجيستال للصلب وإصابة 24 آخرين في زابوروجيا، بالإضافة إلى إصابة مدني واحد في كييف.
ويمثل هذا الهجوم تصعيداً خطيراً في الصراع الدائر بين روسيا وأوكرانيا.
اقرأ أيضا: طريق النور واحد .. أما الظلمات طرق كثيرة تتشعّب وتتعدّد
ويُبرز استخدام الصواريخ الباليستية، التي واجهت أوكرانيا صعوبة في اعتراضها، حدة المرحلة الحالية من الحرب.
وقد أسفرت الضربات المتواصلة عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار جسيمة في البنية التحتية، مما يؤكد خطورة هذا الصراع.
ويتابع المراقبون الدوليون هذا التطور عن كثب، نظراً لتداعياته المحتملة على التوترات الجيوسياسية الأوسع نطاقاً.