أين تقع مصر من زلزالَي إندونيسيا وكولومبيا؟.. البحوث الفلكية تكشف التفاصيل

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تابع الكثيرون نبأ زلزالي إندونيسيا بقوة 7.7 درجات وكولومبيا بقوة 7.4 درجات خلال الأيام الماضية، وتصاعدت التساؤلات حول مدة تأثير هذه الأحداث على مصر.

اقرأ أيضا: الحلوى والهاتف المحمول كلمة السر.. ضبط متهم باستدراج طفلين في الخانكة

وأكد معهد البحوث الفلكية في بيان له، أن الحقائق العلمية الجيومورفولوجية تؤكد عدم وجود أي تأثير لهذين الزلزالين على الأراضي المصرية، نظراً للبعد الجغرافي الشديد.

وأضافت أن الزلازل ظاهرة طبيعية دائمة؛ حيث يتكون القشرة الأرضية من صفائح تكتونية ضخمة تتحرك باستمرار، وتقع إندونيسيا وكولومبيا ضمن ما يُعرف بـ “حزام النار” حول المحيط الهادئ، وهو أنشط الأحزمة الزلزالية عالمياً، مما يجعل وقوع هذه الهزات نشاطاً طبيعياً متوقعاً في تلك المناطق بعيدة المدى.

وشددت على أن البُعد الجغرافي يحمي مصر؛ إذ يفصل بين مصر وهذين الموقعين آلاف الكيلومترات وعدة صفائح تكتونية تفصل بين القارات. وتتلاشى طاقة الموجات الزلزالية وتتبدد مع زيادة المسافة، مما يجعل من المستحيل وصول تأثيرها أو امتدادها إلى الأراضي المصرية نهائياً.

وتوجد مصر داخل منطقة استقرار تكتوني ضمن الصفيحة الإفريقية، وبعيداً عن أطرافها النشطة.

وبحسب الخرائط الجيولوجية، تقع مصر في النطاق العمقي للصفيحة الإفريقية، وهو ما يضعها ضمن المناطق التصنيفية ذات النشاط الزلزالي المنخفض إلى المتوسط عالمياً ومحلياً.

وتوضح المعطيات الجغرافية والجيولوجية أن ما شهدته إندونيسيا وكولومبيا حدثٌ بعيد لا يرتبط بالوضع المحلي.

اقرأ أيضا: رياض الخولي رئيسًا.. القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يعلن لجنة تحكيم دورته الـ33

وأكد المعهد أن الطمأنينة تأتي مستندة إلى الحقائق العلمية والجغرافية ومفاهيم الفيزياء الأرضية لمواجهة الشائعات ونشر الوعي الصحيح بين المواطنين.

 

اقرأ أيضا: مباشر.. مباراة طرابزون سبور ضد قاسم باشا في الدوري التركي

‫0 تعليق

اترك تعليقاً