أشار الكاتب الصحفي مصطفى عبده، رئيس تحرير بوابة أخبار اليوم ، أن الاستناد إلى البيانات الدقيقة وحسم القضايا عبر المصادر الرسمية الموثوقة هما السبيل الوحيد للحد من تضليل المنصات ليعكس بذلك كيفيه مواجهه الصحافة للشائعات الرقمية بالتحليل الموثوق عبر آليات العمل التحريري.
اقرأ أيضا: قصرة تحت الحصار.. ضغط أمريكي على نتنياهو وقرار إسرائيلي يعزز قبضة المستوطنين | أخبار
اقرأ أيضا| مصطفى عبده: أخبار اليوم تطلق استراتيجية جديدة لصناعة إعلام المستقبل
التحليل الرقمي وتدفق العمل اليومي
وأوضح الكاتب الصحفي مصطفى عبده خلال لقاء له على قناه الشمس أن العمل داخل المؤسسة الصحفية يخضع للتحليل الرقمي المستمر والتفاعل مع نحو 15 مليون متابع، مشيراً إلى أن الانتشار الخاطف لا يوجه السياسة التحريرية، بل الموثوقية والمصداقية متعددة المصادر، مؤكدًا على أن هذه الجهود تأتى بالتوازي مع تنفيذ مشروع شامل للتحول الرقمي أُطلق في 2024 بدعم الهيئة الوطنية للصحافة، ويرتكز على تطوير البنية الرقمية، وتأهيل الكوادر البشرية، وتأسيس شركة متخصصة لإنتاج المحتوى المرئي، إلى جانب تحويل الأرشيف التاريخي إلى محتوى رقمي يُسهم في تعزيز الوعي المجتمعي.
اقرأ أيضا: ديربورن الأمريكية تتأهب لتظاهرة يقودها متطرف حاول إحراق القرآن | أخبار
الحسم التحريري في الأزمات
وشدد «عبده» على أن تعامل الإعلام المهني مع الأحداث العاجلة يتطلب التريث وعدم الانسياق وراء الروايات المتباينة، ولفت إلى تغطية حادث منطقة التجمع الأخير كمثال عملي؛ حيث انتشرت ادعاءات متضاربة حول أسباب الواقعة عبر الشبكات الاجتماعية، بينما آثرت بوابة أخبار اليوم الانتظار حتى صدور البيان الرسمي من وزارة الداخلية وجهات التحقيق؛ لتقديم الحقيقة المجرّدة للرأي العام.
اقرأ أيضا: منتخب مصر لكرة الصالات يفوز على تنزانيا وديًا بسداسية