حسم الدكتور توفيق ناروز، استشاري الطب النفسي، الجدل بشأن ما يُعرف بالعلاج بالطاقة، مؤكدًا أن تقييم أي أسلوب علاجي يجب أن يخضع للبحث العلمي والتجارب السريرية، وليس للانطباعات أو التجارب الفردية.
اقرأ أيضا: ضبط 86 كيلو مخدرات داخل حافلة منسوبة لنادي ساو باولو البرازيلي
عدم وجود أدلة علمية
وأوضح ناروز أن عدم وجود أدلة علمية كافية حتى الآن على بعض ممارسات العلاج بالطاقة لا يعني استبعاد إمكانية التوصل مستقبلًا إلى نتائج علمية بشأنها، مشيرًا إلى استمرار إجراء أبحاث ودراسات حول عدد من هذه الأساليب.
مفهوم الطب التكميلي
وخلال حواره مع الإعلامي محمد موسى، مقدم برنامج «خط أحمر» على قناة الحدث اليوم، أشار استشاري الطب النفسي إلى أن ممارسات مثل «الريكي» و«الشاكرات» لا تزال خارج نطاق العلاجات الطبية المثبتة علميًا، ويمكن طرح بعضها ضمن مفهوم الطب التكميلي، لكنها لا تُعد بديلًا عن العلاج الطبي أو النفسي المعتمد.
الأدوية والعلاجات النفسية
وشدد ناروز على ضرورة أن يضع المريض العلاجات المثبتة علميًا في مقدمة خياراته، خاصة الأدوية والعلاجات النفسية التي خضعت لأبحاث وتجارب سريرية موثوقة.
تقنية علاجية جديدة
وأكد أن الباب يظل مفتوحًا أمام دراسة أي تقنية علاجية جديدة، لكن اعتمادها كوسيلة علاجية مثبتة يجب أن يأتي فقط بعد توافر أدلة علمية كافية تثبت مدى فعاليتها، بعيدًا عن تقديمها للمرضى باعتبارها علاجًا مؤكدًا قبل اكتمال البحث العلمي حولها.
اقرأ أيضا: زلزال 7 ريختر.. مرصد الزلازل يرد على توقعات فرانك هوجربيتس
اقرأ أيضا: كريستيانو رونالدو يعود إلى النصر السعودي بـ«نيو لوك» جديد بعد زواجه