منظر مؤلم أن ترى فتاة مصرية فى أجمل صورة لها، وهى تجلس مع صديقات لها فى كافيتريا، وفى يدها السيجارة الإلكترونية، والسيجارة الإلكترونية هى صورة مصغرة من الشيشة، وتجد الفتاة تستقبل دخانها بصورة مزعجة جدًا، غير مقبولة لها كأنثى، وهى لا تعرف أضرارها.
اقرأ أيضا: سيراميكا يضم مدافع فاركو لتدعيم صفوفه في الموسم الجديد
أنا شخصيًا، كأب، حزين أن أجد هذه الصور بين فتيات مثقفات، وهن لديهن علم بالأضرار السرطانية التى تصيب صدرهن، ولذلك كانت مكرمة كبيرة من رئيس الدولة أن يفتح باب الكشف المبكر عن الأمراض السرطانية التى تصيب الصدر، فقد ثبت بالفحص المبكر أن السيجارة الإلكترونية تلعب دورًا مهمًا جدًا فى انتشار الأورام السرطانية بالصدر.
وقد آلمنى أن أسمع أن شابة مصرية ذهبت الشهر الماضى إلى أمريكا لعلاج الأورام السرطانية التى انتشرت بصدرها، وكان قرار الأطباء استئصال الرئة بسبب انتشار الورم السرطانى فى الصدر، بسبب التدخين والسيجارة الإلكترونية.
واتهمت منظمة الصحة العالمية شركات التبغ والنيكوتين باستخدام النكهات والتغليف الملون والتسويق عبر المؤثرين ووسائل التواصل الاجتماعى لجعل المنتجات أكثر جاذبية للشباب، ودعت الحكومات إلى تشديد تنظيم السجائر الإلكترونية، بما يشمل القيود على التسويق والمبيعات والنكهات، وتطبيق الحدود العمرية بصرامة.
ومعروف أن السيجارة الإلكترونية «الفيب» تسبب الإدمان، وتؤثر فى القلب والرئتين، لذلك اتجهت دول كثيرة إلى الحظر أو التشديد فى تنظيمها، خاصة لحماية الأطفال والمراهقين والفتيات اللاتى فقدن عقولهن وأصبن بمرض التظاهر والتباهى بالسيجارة الإلكترونية، وهنا أستأذن كل إنسان يتمتع بالضمير الحى أن يهمس فى أذن كل من يستخدم السيجارة الإلكترونية، ويناشده بالامتناع عنها خوفًا من إصابته بالورم السرطانى فى الرئتين.
اقرأ أيضا: اغتيال مدير شرطة غزة في قصف إسرائيلي استهدف سيارته