بعيداً عن المقارنات الاحتفالية المعتادة بين النيل والجانج وبين حضارتين من أقدم حضارات العالم، رسم سوريش كي ريدي، سفير الهند لدى مصر، في حوار خاص لـ«بوابة أخبار اليوم»، صورة قريبة من تفاصيل الحياة اليومية التي يتشابه فيها الشعبان، من مائدة الطعام إلى أسواق المساومة.
اقرأ أيضا: لماذا تعاني العملات القوية كما تعاني نظائرها الضعيفة؟ | اقتصاد
الأسرة والضيافة.. قواسم لا تخطئها العين
وأوضح السفير أن الأسرة تظل محوراً أساسياً في المجتمعين المصري والهندي، وأن الضيف يُعامل في البلدين بكرم يصل إلى حد الإصرار على تقديم مزيد من الطعام له حتى بعد تأكيده أنه شبع. وأضاف أن الشعبين يحتفلان بالمهرجانات وحفلات الزفاف بحماس كبير، ويستمتعان بالأحاديث الطويلة على الشاي، فيما تشكل روح الدعابة والسخرية اللطيفة جزءاً أصيلاً من تفاعلهما اليومي.

«الفصال» فن مشترك.. والصمود قاسم أعمق
اقرأ أيضا: مفاجأة داخل الخوذة.. لاعب كرة قدم يتدرب ساعة كاملة وثعبان سام بجوار رأسه
ولفت ريدي إلى أن «الفصال في السعر» يظل فناً من نوع خاص لدى أبناء الشعبين، سواء في خان الخليلي أو في الأسواق الهندية، مشيراً إلى أن المجتمعين يتمتعان بإحساس عميق بالروحانية والاستمرارية الثقافية.
واختتم السفير بأن الأهم ربما هو ما يشترك فيه الهنود والمصريون من قدرة لافتة على الصمود، والاحتفاظ بالدفء وروح الدعابة والتفاؤل حتى في الأوقات الصعبة.
اقرأ أيضا: كيف فككت إدارة ترامب منظومة الحقوق المدنية الأمريكية؟ | أخبار