هذه المبادرة تستحق من كل مواطن مصرى شريف الدعم الفعلى والمساندة الجادة والمخلصة والعملية أيضًا، وليس مجرد الحماس اللفظى والترحيب بالقول فقط، وذلك نظرًا لما تحمله فى طياتها من معان إنسانية رائعة وقيم أخلاقية رفيعة فضلًا عما تحققه من مردود اجتماعى بالغ الأهمية.
اقرأ أيضا: رئيس بلدية إسطنبول المسجون يلتحق بالمنشقين في “الحزب الجديد” | أخبار
تلك هى المبادرة التى تتضمن مشاركة كل المؤسسات والهيئات الرسمية والأهلية، سواء فى المجتمع المدنى والجمعيات الأهلية أو الأجهزة الحكومية فى الوزارات المعنية للعمل الجاد والصادق لتوفير حياة كريمة للمواطنين من أهلنا الأكثر حاجة لهذه الحياة الكريمة.
وفى هذا الخصوص تتعدد الرؤى والاجتهادات الخاصة بما تم من مشاركة فعلية من كل هذه الجهات فى تنفيذ المبادرة، وتحويلها إلى حقيقة قائمة على أرض الواقع، بما حقق أهدافها الاجتماعية والإنسانية العظيمة فى التكافل المجتمعى، والوقوف بجانب تلك الفئات الأكثر احتياجًا، بالدعم والمساندة وتخفيف معاناتهم الحياتية، فى ظل الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد حاليًا، والتى تراكمت طوال السنوات الماضية.
ورغم تعدد وتنوع هذه الرؤى إلا أنها تهدف جميعًا للوقوف إلى جانب أهلنا من هذه الفئات، والوفاء باحتياجاتهم من الخدمات الأساسية فى الصحة والمرافق والخدمات الأساسية فى التعليم والسكن والمياه والكهرباء والصرف الصحى، وجميع سبل الحياة الكريمة على قدر الإمكان.
هذه المبادرة فتحت الباب واسعًآ أمام إعادة إحياء قيمة كبيرة من قيم المجتمع المصرى، كانت دائمًا موجودة وهى قيمة التكافل الاجتماعى، التى نصت عليها كل الأديان ودعت لها كل القيم السماوية.
اقرأ أيضا: اليوم.. مران مسائي للأهلي في معسكر إسبانيا
كما أنها أعلت من قيمة الترابط الاجتماعى والمشاركة الإنسانية والمجتمعية للنهوض بالدولة والمجتمع ككل ووقوف الدولة جميعها والمجتمع ككل، والفئات القادرة والمؤسسات والهيئات المدنية والجمعيات الأهلية صفًا واحدًا للمساهمة فى توفير الحياة الكريمة للمواطنين والفئات غير القادرة التى تحملت بشجاعة وجلد أعباء اقتصادية كثيرة فى ظل الإصلاح الاقتصادى، الذى أصبح ضرورة لابد منها للنهوض بمصر والانطلاق للمستقبل الأفضل لكل أبنائها.
«وللحديث بقية بإذن الله ….»
اقرأ أيضا: منتخب ناشئات السلة يهزم أوغندا ويتأهل إلى نصف نهائي بطولة الأفروباسكت