هز زلزال بلغت قوته 5.5 درجة على مقياس ريختر مناطق في السلفادور وهندوراس ونيكاراجوا، في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي، وسط حالة من القلق بين السكان، فيما لم ترد تقارير فورية عن سقوط ضحايا أو وقوع أضرار مادية كبيرة.
اقرأ أيضا: من 900 إلى 1900 دولار.. تعرف على تكلفة هواتف Pixel 11 الجديدة
وبحسب بيانات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، وقع الزلزال عند الساعة 00:30 بالتوقيت العالمي يوم الخميس 13 أغسطس 2026، على عمق يقارب 56.8 كيلومترًا تحت سطح الأرض، وكان مركزه في المحيط الهادئ قبالة سواحل السلفادور، بالقرب من منطقة أوسولوتان.
وأفادت التقارير بأن السكان شعروا بالهزة في أجزاء من السلفادور، كما امتدت آثارها إلى مناطق في هندوراس ونيكاراجوا.
وأعلنت أجهزة الحماية المدنية في الدول الثلاث عدم تسجيل إصابات أو خسائر مادية حتى الساعات الأولى التي أعقبت الزلزال، مع استمرار عمليات المتابعة تحسبًا لأي هزات ارتدادية.
وفي السياق ذاته، أشارت وزارة البيئة السلفادورية إلى تقدير مختلف قليلًا لقوة الزلزال، إذ سجلته عند 5.7 درجة، مؤكدة في الوقت نفسه عدم وجود خطر لحدوث موجات تسونامي على السواحل السلفادورية. وتؤكد بيانات الرصد الزلزالي المتاحة أن الزلزال لم يستدعِ إصدار تحذير من تسونامي.
ويأتي هذا الزلزال في منطقة تُعد من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا في العالم، نتيجة الشهادة وزيرالتفاعلات بين الصفائح التكتونية، ولا سيما صفيحتي كوكوس والكاريبية، إضافة إلى وجود عدد من الصدوع الجيولوجية المحلية التي تجعل دول أميركا الوسطى عرضة للهزات الأرضية بصورة متكررة.
اقرأ أيضا: لماذا تبدأ السنة في المحرم رغم وقوع الهجرة في ربيع الأول؟.. الإفتاء تكشف السر
ويؤكد غياب الخسائر الأولية أن عمق الزلزال وموقعه البحري أسهما على الأرجح في الحد من آثاره المباشرة، إلا أن السلطات تواصل مراقبة الوضع تحسبًا لأي تطورات أو هزات لاحقة.
اقرأ أيضا: هل يصل الذهب إلى 7 آلاف جنيه.. توقعات جديدة بشأن عيار 21