إيران فقدت قدراتها العسكرية والنووية.. ويمكننا التحليق فوق طهران دون عوائق

إيران فقدت قدراتها العسكرية والنووية.. ويمكننا التحليق فوق طهران دون عوائق

قال الرئيس الأمريكي  إن إيران خرجت من المواجهة الأخيرة وهي تفتقر إلى معظم قدراتها العسكرية الاستراتيجية، مدعيًا أن الضربات والضغوط التي تعرضت لها خلال الفترة الماضية أضعفت بنيتها الدفاعية بشكل كبير وأثرت على برنامجها النووي ومنظوماتها العسكرية المختلفة.

وأضاف ترامب، خلال تجمع جماهيري لأنصاره في ولاية بنسلفانيا، أن الولايات المتحدة تغادر المشهد الحالي في إيران بعدما أصبحت الجمهورية الإسلامية – بحسب تعبيره – من دون قوة بحرية فعالة أو سلاح جو أو دفاعات جوية مؤثرة أو قدرات صاروخية متقدمة أو برنامج نووي قادر على الاستمرار.

ترامب: إيران كانت المتنمر الأكبر في الشرق الأوسط

وأكد الرئيس الأمريكي أن إيران كانت تمثل أحد أبرز مصادر التوتر في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن التطورات الأخيرة غيّرت موازين القوى في المنطقة بصورة كبيرة.

وقال إن الولايات المتحدة باتت تمتلك حرية حركة واسعة في الأجواء الإيرانية، مضيفًا أن الطيران الأمريكي يمكنه التحليق فوق العاصمة الإيرانية طهران دون أن يواجه تهديدًا أو ردًا فعالًا من الجانب الإيراني.

واعتبر أن ما وصفه بتراجع القدرات الدفاعية والعسكرية الإيرانية يمثل تحولًا استراتيجيًا مهمًا ستكون له تداعيات على الأمن والاستقرار الإقليمي خلال المرحلة المقبلة.

أضرار كبيرة بالصناعة الدفاعية الإيرانية

وأشار ترامب إلى أن قطاع الصناعات العسكرية والدفاعية في إيران تعرض لخسائر كبيرة، مؤكدًا أن إعادة بناء هذه القدرات ستحتاج إلى سنوات طويلة.

وأضاف أن الأضرار التي لحقت بالبنية العسكرية الإيرانية لا تقتصر على المعدات والمنشآت فقط، وإنما تمتد إلى القدرات التشغيلية واللوجستية التي تعتمد عليها القوات المسلحة الإيرانية.

ورأى أن استعادة إيران لمستوى القدرات الذي كانت تمتلكه سابقًا سيكون تحديًا معقدًا ويتطلب وقتًا طويلًا واستثمارات ضخمة.

حديث عن حركة الملاحة في مضيق هرمز

وفي سياق متصل، تطرق الرئيس الأمريكي إلى حركة الملاحة في ، مشيرًا إلى عبور نحو 19 مليون برميل من النفط عبر المضيق خلال اليوم السابق.

وأكد أن استمرار تدفق شحنات النفط عبر المضيق يمثل مؤشرًا مهمًا على عودة الاستقرار إلى أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية لنقل الطاقة في العالم، والذي يحظى بأهمية خاصة بالنسبة للأسواق العالمية.

مشاورات فنية بين واشنطن وطهران

وتأتي تصريحات ترامب في أعقاب الجولة الأولى من المشاورات الفنية التي عُقدت في منتجع  بسويسرا بين الوفدين الأمريكي والإيراني، بمشاركة وسطاء من باكستان وقطر.

وشهدت المشاورات انسحابًا مؤقتًا للوفد الإيراني احتجاجًا على تصريحات وتهديدات صدرت عن الرئيس الأمريكي، قبل أن تستأنف المباحثات لاحقًا.

وبحسب ما تم الإعلان عنه، فإن مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها تتضمن وقفًا فوريًا لإطلاق النار على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، إلى جانب وضع جداول زمنية لرفع القيود البحرية واستعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز، فضلًا عن إطلاق مفاوضات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني خلال فترة لا تتجاوز 60 يومًا.