أكدت وزارة الصحة والسكان أن سرطان الثدي من أكثر الأمراض التي تصيب السيدات، مشيرة إلى أنه ينتج عن نمو غير طبيعي في خلايا الثدي، مع التأكيد على أن ظهور كتل لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، فقد يكون نتيجة تكيسات أو عدوى.
وأوضحت الوزارة أن تشخيص المرض يتم من خلال عدة مراحل تشمل الفحص الذاتي، والفحص السريري، ثم إجراء أشعة الماموجرام، مؤكدة أن الاكتشاف المبكر يلعب دورًا حاسمًا في زيادة نسب الشفاء وتقليل المضاعفات، التي قد تصل إلى انتشار الخلايا السرطانية في الأنسجة المجاورة.
وأشارت إلى عدد من عوامل الخطورة، أبرزها التقدم في العمر خاصة بعد 55 عامًا، والتاريخ العائلي للإصابة، والتأخر في الحمل أو عدمه، وعدم الرضاعة الطبيعية، إلى جانب البلوغ المبكر أو تأخر سن انقطاع الطمث. كما تشمل العوامل التعرض للعلاج الإشعاعي في سن مبكرة، أو استخدام العلاج الهرموني لفترات طويلة، والسمنة وقلة النشاط البدني.
وشددت الوزارة على أهمية اتباع نمط حياة صحي للوقاية، يتضمن التغذية المتوازنة الغنية بالخضروات والفاكهة، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، إلى جانب تجنب التدخين بكافة أشكاله.
كما أوصت بضرورة إجراء الفحص الذاتي بشكل دوري، والالتزام بالفحص المبكر، مع استشارة الطبيب في حالة استخدام الهرمونات، والحرص على الرضاعة الطبيعية، لما لها من دور وقائي مهم.
وأكدت وزارة الصحة أن الوعي بعلامات سرطان الثدي والالتزام بالفحص الدوري يمثلان خط الدفاع الأول لحماية صحة المرأة وتقليل معدلات الإصابة.

تعليقات