برلمانى: رسائل الرئيس السيسى تضع حدا لمحاولات زعزعة الاستقرار بالمنطقة

برلمانى: رسائل الرئيس السيسى تضع حدا لمحاولات زعزعة الاستقرار بالمنطقة

أكد النائب جلال القادري، وكيل لجنة الطاقة والبيئة بمجلس الشيوخ، أن الرسائل التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اتصاله بالشيخ محمد بن زايد، جاءت حاسمة وفي توقيت شديد الحساسية، مشدداً على أن الموقف المصري جاء ليضع النقاط على الحروف أمام العالم أجمع.

وأوضح “القادري” أن الرئيس السيسي بعث برسالة واضحة مفادها أن مصر لا تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديدات تمس أمن المنطقة، وأن صوت القاهرة سيبقى دائماً هو الأعلى في الدفاع عن الحقوق العربية المشروعة ورفض أي عدوان يستهدف النيل من استقرار الأشقاء.

جوهر رسائل الرئيس السيسي تمثل في ضرورة تكثيف الجهود

وأشار النائب جلال القادري إلى أن جوهر رسائل الرئيس السيسي تمثل في ضرورة تكثيف الجهود لتسوية الأزمة وتجنب التصعيد، وهي رؤية ثاقبة تدرك أن استقرار المنطقة هو الأساس لأي بناء أو تنمية.


وأضاف أن تحذير الرئيس من التداعيات الوخيمة للتصعيد يعكس إدراكاً عميقاً للمخاطر التي قد تلحق بشرايين الاقتصاد والطاقة في المنطقة، مؤكداً أن حكمة القيادة السياسية المصرية في إدارة هذا الملف تهدف بالأساس إلى إغلاق الأبواب أمام سيناريوهات الفوضى التي قد تستنزف موارد الشعوب العربية.

إحياء مبدأ “وحدة المصير العربي”

وشدد وكيل لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ على أن الرسائل الرئاسية أعادت إحياء مبدأ “وحدة المصير العربي” كفعل لا مجرد قول، لافتاً إلى أن التضامن المصري الكامل هو السلاح الأقوى في مواجهة الأطماع الإقليمية.

واعتبر “القادري” أن التفاف القوى العربية خلف هذه الرؤية الموحدة التي طرحها الرئيس السيسي هو السبيل الوحيد لخلق “قوة ردع سياسية” تمنع تكرار أي اعتداءات، مؤكداً أن قوة الموقف المصري تنبع من كونه يرتكز على مبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول، وهو ما يمنح رسائل الرئيس ثقلاً إقليمياً ودولياً كبيراً.