يلتقى منتخب مصر الأول بقيادة حسام حسن، ونظيره البرازيلي، في الواحدة صباح الأحد 7 يونيو بتوقيت القاهرة، في مباراة ودية مرتقبة تنتظرها الجماهير المصرية، على ملعب هينتنجتون بمدينة كليفلاند في ولاية أوهايو الأمريكية، وذلك ضمن استعدادات المنتخبين لكأس العالم 2026.
ويعول الجهاز الفني للفراعنة بشكل كامل على هذه المباراة القوية للوقوف على الحالة الفنية والبدنية للاعبين، خاصة أن المنتخب المصري يستعد لخوض منافسات المجموعة السابعة في بطولة كأس العالم، وسط طموحات عريضة ورغبة قوية في تحقيق ظهور تاريخي وأداء مشرف أمام كبار منتخبات العالم في المحفل الدولي المرتقب.
وشهدت المباراة الودية بين منتخبي مصر والبرازيل إقبالًا جماهيريًا كبيرًا قبل أيام من إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تم بيع 47 ألف تذكرة حتى الآن للمواجهة التي تجمع المنتخبين، ومن المتوقع أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا مميزًا في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخبان، خاصة مع ترقب الجماهير لمتابعة نجوم الفريقين في واحدة من أقوى الوديات الدولية.
وضمت قائمة منتخب مصر لكأس العالم كل من: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء، محمد هاني، طارق علاء، حمدي فتحي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ، مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف زيكو، محمود تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح، عمر مرموش، حمزة عبد الكريم.
وأسفرت قرعة بطولة كأس العالم التاريخية، والتي تُقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، عن وقوع منتخب مصر في المجموعة السابعة. ويخوض الفراعنة منافسات مرحلة المجموعات في مواجهات قوية ومتنوعة أمام منتخبات بلجيكا، وإيران، ونيوزيلندا، حيث يسعى المنتخب الوطني لتقديم عروض قوية وحسم بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية في هذا المحفل العالمي الاستثنائي.
يستهل المنتخب المصري مشواره في البطولة بمواجهة من العيار الثقيل أمام نظيره البلجيكي، حيث تنطلق المباراة يوم 15 يونيو الجاري في تمام الساعة الثالثة مساءً بتوقيت مدينة سياتل الأمريكية، وهو ما يوافق الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. وتعتبر هذه المواجهة مفتاح الاستمرار في المنافسة، إذ يتطلع الفراعنة لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحهم دفعة معنوية كبيرة في بداية المشوار المونديالي.
ينتقل الفراعنة بعد ذلك لخوض الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة أمام منتخب نيوزيلندا على الأراضي الكندية. وتقرر إقامة المباراة في مدينة فانكوفر يوم 21 يونيو في تمام الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي، وهو ما يوافق الساعة الرابعة صباحاً من يوم 22 يونيو بتوقيت القاهرة. ويمثل هذا اللقاء أهمية كبرى لتعزيز حظوظ المنتخب في خطف نقاط المباراة كاملة قبل الجولة الأخيرة.
ويختتم المنتخب الوطني الأول مبارياته في مرحلة المجموعات بمواجهة حاسمة أمام منتخب إيران في الولايات المتحدة الأمريكية. وستقام المباراة في مدينة سياتل يوم 26 يونيو في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بالتوقيت المحلي، والذي يوافق الساعة السادسة صباحاً من يوم 27 يونيو بتوقيت القاهرة. وتأمل الجماهير المصرية أن تكون هذه المواجهة بمثابة تأكيد العبور الرسمي للدور القادم من المونديال.
حسام حسن يستقر على التشكيل.. والتاريخ ينحاز لكتيبة السامبا
في سياق متصل، استقر الجهاز الفني بنسبة كبيرة على الملامح الرئيسية للتشكيل الذي سيبدأ به اللقاء، حيث يتواجد مصطفى شوبير في حراسة المرمى لحماية عرين الفراعنة، وفي خط الدفاع، يتجه المدرب للاعتماد على رباعي يجمع بين الخبرة والصلابة بوجود كريم حافظ في الجبهة اليسرى، وثنائي قلب الدفاع رامي ربيعة وياسر إبراهيم، إلى جانب حمدي فتحي الذي يمنح الخط الخلفي مرونة تكتيكية كبيرة وقدرة على التعامل مع الهجمات البرازيلية السريعة.
فيما تشهد منطقة العمليات في خط الوسط اعتماداً كبيراً على الحيوية والربط السريع، حيث من المتوقع أن يبدأ الثلاثي مهند لاشين، ومروان عطية، وإمام عاشور لتأمين الاستحواذ وإفساد هجمات السامبا، أما في الخط الأمامي، فيقود الفراعنة مثلث رعب هجومي يضم القائد محمد صلاح، بجانب النجمين عمر مرموش ومحمود حسن تريزيجيه، وهو الثلاثي الذي يراهن عليه الجميع لصناعة الفارق وهز الشباك البرازيلية بفضل سرعتهم وخبراتهم الكبيرة في الملاعب الأوروبية.
في المقابل أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، مفاجأة كبرى حول تطور إصابة نيمار دا سيلفا، وموعد عودته، عقب تعرضه للإصابة في الفترة الماضية، حيث سبق وتأكد غياب اللاعب عن ودية مصر استعدادًا لكأس العالم 2026 بسبب الإصابة .
في ذات الاتجاه، يحمل تاريخ مواجهات منتخب مصر أمام نظيره البرازيلى تفوقاً كاسحاً لصالح راقصى السامبا، حيث لم يسبق للمنتخب المصرى تحقيق أى فوز أو تعادل أمام العملاق البرازيلى على مدار التاريخ.
والتقى المنتخبان من قبل فى ست مباريات، شملت خمسة لقاءات ودية ومباراة رسمية وحيدة، ونجح منتخب “السيليساو” فى فرض هيمنته الكاملة وتحقيق الفوز بجميع تلك المواجهات، مما يجعل الموقعة المقبلة تحدياً حقيقياً للاعبى الفراعنة لكسر هذه العقدة التاريخية المستمرة.
وبدأت سلسلة المواجهات بين الطرفين فى ستينيات القرن الماضى من خلال أربعة لقاءات ودية، حيث شهد عام 1960 إقامة ثلاث مباريات ودية تفوق فيها المنتخب البرازيلى تاريخياً، وانتهت المواجهة الأولى بفوز عريض للبرازيل بخماسية نظيفة، ثم تبعه بالفوز فى اللقاء الثانى بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، واختتم مباريات هذا العام بالفوز بثلاثية نظيفة، بينما تجدد اللقاء الودى الرابع فى عام 1963 والذى انتهى أيضاً لمصلحة السامبا بهدف دون رد.
تظل المواجهة الرسمية الوحيدة فى تاريخ البلدين هى الأبرز والأكثر إثارة، والتى أقيمت عام 2009 ضمن منافسات بطولة كأس القارات بجنوب أفريقيا، وقدم فيها الفراعنة عرضاً تاريخياً أبهر العالم رغم الخسارة بصعوبة بنتيجة أربعة أهداف مقابل ثلاثة فى اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء.
أما المواجهة السادسة والأخيرة بين المنتخبين فكانت بطابع ودى أيضاً وأقيمت فى عام 2011، ونجح خلالها المنتخب البرازيلى فى حسمها لصالحه بهدفين دون مقابل.

تعليقات