في ذكرى ميلاده.. توفيق الدقن يكشف تفاصيل لقائه الأول بـ محمود المليجي وموقف غريب جمعهما| لقاء نادر
يصادف اليوم الأحد 3 من شهر مايو، ذكرى ميلاد الفنان توفيق الدقن، الذي يعد احد العلامات الفارقة في تاريخ السينما المصرية، وأحد أعمدتها الأساسية، حيث قدم العديد من الأعمال السينمائية الخالدة والمميزة، وتميز بدور الشرير الكوميدي، الذي لم يتمكن أحد من تقديمه، ليترك في أذهان الجمهور بصمة لا يمكن أن تنسى.
توفيق الدقن يكشف تفاصيل لقائه الأول مع محمود المليجي
وخلال لقاء نادر، رصده موقع تحيا مصر، تحدث الفنان توفيق الدقن ، عن تفاصيل لقائه الأول بالفنان الكبير محمود المليجي، قائلا: بداية لقائي مع الفنان محمود المليجي هو الصديق والاخ والانسان وعرفنا بعض في بداية 1949 وكانوا عايزين ولد صغير يشاغب معاه في الدور، وقعدوني من 10 الصبح لـ 5 بعد الظهر وابتدينا وانا بشتغل معاه فجأة ببص في عينه لاقيت مركز عليا فتخضيت وعرقت ولكن ضحكلي وخدني في حضنه وطمني وروحنا على البوفية شربنا قهوة واتغديت وبعدين روحنا كملنا تصوير وقالي افتكر اني قلتلك في يوم انك هتبقي كويس.

البداية الفنية لـ توفيق الدقن
عمل الفنان توفيق الدقن، بعد تخرجه في المعهد الحر لمدة سبع سنوات، كما التحق بفرقة إسماعيل يس، ثم انضم إلى المسرح القومي وظل عضوًا به حتى إحالته إلى المعاش. وقدم خلال مسيرته المسرحية عددًا من الأعمال المهمة منذ عام 1958، من بينها عيلة الدوغري وبداية ونهاية، كما يُعد دوره في مسرحية الفرافير من أبرز علاماته الفنية.وقبل احترافه الفن، عمل الدقن موظفًا بالسكة الحديد، وكاتب مخالفات بالنيابة الجزائية بالمنيا، كما كان من هواياته لعب كرة القدم في نادي الزمالك، وحصل خلال مسيرته على وسام العلوم ووسام الجدارة والاستحقاق، واشتهر بأدوار الشر التي قدمها بملامح قوية وأداء مميز.
أبرز أعمال توفيق الدقن
استطاع توفيق الدقن أن يخلق لنفسه مدرسة خاصة في الأداء، حيث لم يكن الشرير التقليدي، بل قدم شخصية الشرير بخفة دم جعلت الجمهور يتفاعل معه ويحب ظهوره على الشاشة، رغم أدواره السلبية، ومن أشهر إفيهاته التي لا تزال عالقة في أذهان الجمهور: أحلى من الشرف مفيش، ويا سلام سلم، وهي جمل أصبحت جزءًا من ذاكرة السينما المصرية.
وعلى مدار مسيرته، شارك في العديد من الأعمال السينمائية المميزة، التي أظهرت قدرته على التنوع في الأداء، وعدم الاكتفاء بنمط واحد، رغم شهرته الواسعة في أدوار الشر، كما استطاع أن يحقق توازنًا فنيًا جعله قريبًا من الجمهور، سواء من خلال أدواره الجادة أو الكوميدية.

تعليقات