في واحدة من أضخم الحملات المرورية والانضباطية، واصلت أجهزة وزارة الداخلية استنفارها على كافة الطرق والمحاور والميادين الرئيسية بمختلف محافظات الجمهورية، لفرض هيبة القانون ومنع الحوادث وحماية أرواح مرتادي الطرق، حيث أسفرت الجهود المكثفة خلال 24 ساعة فقط عن حصيلة ضخمة من الضبطيات والمخالفات التي تعكس يقظة رجال المرور.
وتمكنت الحملات من رصد وضبط 96 ألفاً و318 مخالفة مرورية متنوعة، شملت قائمة طويلة من التجاوزات كان أبرزها تجاوز السرعة المقررة “الرادار”، والسير بدون تراخيص قيادة أو تسيير، والتحدث في الهاتف المحمول أثناء القيادة، بالإضافة إلى ضبط مواقف عشوائية ومخالفات شروط الترخيص التي تؤدي إلى عرقلة حركة السير.
ملاحقة “سائقي الكيف”
ولم تتوقف الجهود عند حد المخالفات الورقية، بل امتدت لتشمل “الحملات الطبية” المفاجئة للكشف عن متعاطي المواد المخدرة بين السائقين، حيث تم فحص 1409 سائقين، وكشفت التحاليل عن إيجابية 52 حالة تعاطي مواد مخدرة، مما جنب المواطنين كوارث محققة كانت قد تنتج عن قيادة هؤلاء تحت تأثير “السموم”.
الطريق الدائري الإقليمي.. “أمن ومتانة”
وفي سياق متصل، شددت الأجهزة الأمنية قبضتها بمناطق الأعمال على الطريق الدائري الإقليمي، حيث أسفرت الحملات الانضباطية خلال يوم واحد عن ضبط 590 مخالفة متنوعة، تراوحت بين تحميل ركاب زيادة عن الحمولة المقررة، ومخالفة شروط الأمن والمتانة، وشروط التراخيص.
كما خضع 159 سائقاً بذات الطريق للفحص الطبي، وتبين إيجابية 5 حالات لتعاطي المخدرات. ولم تقتصر الحملة على المرور فحسب، بل نجحت في ضبط 7 أشخاص هاربين من أحكام قضائية، والتحفظ على 3 مركبات خالفت القوانين بشكل جسيم، لتعكس هذه الحملات شمولية العمل الأمني وتكامله.
رسالة أمان للجميع
وتؤكد وزارة الداخلية أن هذه الحملات مستمرة على مدار الساعة في كافة ربوع مصر، ولن تتهاون مع أي تجاوز يهدد أمن وسلامة مستخدمي الطريق، مشددة على أن منظومة الرصد الإلكتروني والتحاليل الفورية هي السلاح الرادع ضد كل من تسول له نفسه العبث بقواعد المرور. تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال كافة المخالفين، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

تعليقات