استاذ علوم سياسية: واشنطن تتجه للضغط الاقتصادي بعد تعثر الحسم العسكري في إيران

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال الدكتور إكرام بدر الدين أستاذ العلوم السياسية، إن هناك اختلافات عميقة بين الولايات المتحدة وإيران، في مقدمتها الملف النووي، إلى جانب امتلاك كل طرف أوراق ضغط، من بينها مضيق هرمز بالنسبة لطهران، مشيرًا إلى استمرار التباين بشأن طبيعة البرنامج النووي الإيراني وأهدافه.

اقرأ أيضا: محمد فراج يكشف سر نجاح “لعبة جهنم”: مينفعش نضحك على الجمهور

نتنياهو: إسقاط الجمهورية الإسلامية في إيران «في المتناول»

وأوضح بدر الدين، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن الولايات المتحدة لم تنجح حتى الآن في تحقيق أهدافها الاستراتيجية تجاه إيران، رغم مرور أكثر من 6 أشهر على المواجهة، معتبرًا أن عدم الوصول إلى حسم عسكري قد يدفع واشنطن إلى التركيز بصورة أكبر على الضغط الاقتصادي لتحقيق ما عجزت عن تحقيقه عسكريًا.

وأشار إلى أن الضغوط الأمريكية لا تقتصر على إيران، وإنما تمتد إلى الأطراف التي تساعدها على الالتفاف على العقوبات، بما في ذلك مصارف وشركات تجارية وسفن بحرية، لافتًا إلى أن هذه الإجراءات انعكست على الاقتصاد الإيراني من خلال ارتفاع معدلات التضخم وتراجع قيمة العملة، رغم تأكيد مسؤولين إيرانيين امتلاك احتياطي نقدي يمكنه دعم البلاد في مواجهة الضغوط.

اقرأ أيضا: كلاسيكيات عالمية للباليه والأوبرا في ليلة عظيمة على المسرح الكبير

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن التداعيات الاقتصادية بدأت تظهر داخل إيران، إلا أن انهيار البلاد وتحقيق الأهداف الأمريكية لن يكونا بالضرورة نتيجة سريعة في المدى القصير أو المتوسط، موضحًا أن استمرار الحصار لفترة طويلة وانضمام دول أخرى إلى العقوبات قد يؤديان إلى زيادة الضغوط وتحقيق نتائج أكثر تأثيرًا.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً