لصحة أفضل.. 10 طرق لحماية كليتيك من الأمراض

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تزايدت التحذيرات من أمراض الكلى المزمنة، التي قد تتطور بصمت لسنوات قبل ظهور أعراض واضحة. وتلعب الكليتان دورًا أساسيًا في تنقية الدم من الفضلات، والتخلص من السوائل الزائدة، وتنظيم ضغط الدم، والحفاظ على توازن المعادن المهمة في الجسم.

اقرأ أيضا: مسدس في يد وزير الصحة السوري يثير الجدل بمعرض دمشق | أخبار

وأوضح أطباء ومتخصصون أن السيطرة على السكري وضغط الدم، وتجنب الاستخدام العشوائي لبعض الأدوية، والاهتمام بالترطيب والفحوصات الدورية، من أهم الخطوات التي تساعد على حماية الكلى وتقليل خطر الإصابة بالفشل الكلوي، بحسب موقع ” punchng”.

اقرأ أيضًا| تبدأ بتورم القدمين.. علامة مبكرة على الإصابة بأمراض الكلى

فيما يلي أهم 10 طرق لحماية كليتيك من الأمراض:-

1- تحكم في مستويات السكر بالدم

يعد مرض السكري من أبرز أسباب تلف الكلى، إذ يؤدي ارتفاع سكر الدم لفترات طويلة إلى الإضرار بالأوعية الدموية الدقيقة المسؤولة عن تنقية الدم، ما يقلل كفاءة الكلى في أداء وظائفها، إذ يجب الالتزام بالأدوية الموصوفة، وقياس مستويات السكر بانتظام، واتباع نظام غذائي مناسب، وفقًا لتوجيهات الطبيب.

2- حافظ على ضغط الدم تحت السيطرة

يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط إلى تندب الأوعية الدموية الدقيقة في الكلى وإضعافها بمرور الوقت، ما يؤثر في قدرتها على تصفية الفضلات، وتساعد المتابعة الطبية، والالتزام بالعلاج، وتقليل الملح، وممارسة النشاط البدني، على الحفاظ على ضغط الدم ضمن المستويات المناسبة.

 3-  تجنب الإفراط في مسكنات الألم

قد يؤدي الاستخدام المتكرر أو العشوائي لبعض مسكنات الألم، مثل الإيبوبروفين والديكلوفيناك، إلى الإضرار بالكلى، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من مشكلات في وظائفها أو من الجفاف لذلك، لا ينبغي تناول هذه الأدوية لفترات طويلة أو بجرعات مرتفعة دون إشراف طبي.

 4- ابتعد عن الخلطات العشبية غير الموثوقة

لا يعني وصف المنتج بأنه «طبيعي» أنه آمن على الكلى، فقد تحتوي بعض الخلطات العشبية غير المنظمة على مواد ضارة أو مكونات غير معلنة، ما قد يعرض الكلى للتلف، ويفضل استشارة الطبيب قبل استخدام أي مكملات أو مستحضرات عشبية، خاصة مع وجود مرض مزمن أو تناول أدوية أخرى.

 5- اشرب كمية كافية من الماء

يساعد الترطيب المناسب على تقليل تركيز الفضلات في البول، وقد يساهم في الحد من خطر الإصابة ببعض أنواع حصى الكلى، ويزداد الاحتياج إلى السوائل في الأجواء الحارة أو عند التعرق وممارسة الرياضة، لكن يجب على مرضى القلب أو الكلى المتقدمة الالتزام بكمية السوائل التي يحددها الطبيب، لأن الإفراط في شرب الماء قد لا يكون مناسبًا لهم.

 6- احذر المواد الكيميائية والسموم

قد يؤدي التعرض للمواد الكيميائية غير الآمنة أو المياه الملوثة أو بعض المنتجات مجهولة المصدر إلى الإضرار بوظائف الكلى لذلك، يجب تجنب تناول أي مادة غير مخصصة للاستهلاك، والحرص على استخدام منتجات موثوقة وآمنة.

7-  تعرف على التاريخ الصحي لعائلتك

قد يزيد وجود تاريخ عائلي للإصابة بأمراض الكلى من احتمالات تعرض الشخص للمشكلة، ما يستدعي مزيدا من الاهتمام بالفحوصات الدورية، ومراقبة ضغط الدم والسكر، وإبلاغ الطبيب بأي حالات وراثية معروفة في الأسرة.

اقرأ أيضا: «الطرق والكباري» تنفي سوء حالة طريق «قفط – القصير».. وتؤكد: أعمال التطوير مستمرة

8- احرص على إجراء الفحوصات الدورية

قد لا تظهر أمراض الكلى في مراحلها الأولى بأعراض واضحة، لذلك تساعد الفحوصات على اكتشاف المشكلة مبكرا، خاصة لدى مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم، وكبار السن، والأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض، ومن الفحوصات التي قد يطلبها الطبيب تحليل وظائف الكلى، وقياس نسبة البروتين في البول، إلى جانب متابعة ضغط الدم والسكر.

9- حافظ على وزن صحي ومارس الرياضة

تساعد ممارسة النشاط البدني بانتظام والحفاظ على وزن مناسب على تقليل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض الكلى، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة، وينصح باختيار نشاط معتدل يمكن الاستمرارعليه، مع تجنب الإجهاد الشديد والجفاف.

 10- انتبه إلى العلامات التحذيرية

تشمل العلامات التي تستدعي استشارة الطبيب تورم الساقين أو الوجه، والبول الرغوي، والتعب المستمر، والحكة، وضيق التنفس، أو تغيرات ملحوظة في كمية البول أو لونه.

ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة وجود مرض في الكلى، لكنها تستوجب التقييم الطبي، لأن اكتشاف المشكلة مبكرا قد يساعد على إبطاء تطورها وتجنب المضاعفات.

وتبدأ حماية الكلى بالسيطرة على السكري وضغط الدم، وتجنب الأدوية والخلطات غير الموثوقة، وشرب السوائل بصورة مناسبة، والحفاظ على وزن صحي، وإجراء الفحوصات عند الحاجة، كما أن ظهور تورم أو بول رغوي أو تعب مستمر يستدعي عدم تجاهل الأعراض واللجوء إلى الطبيب بدلًا من الاعتماد على التشخيص الذاتي.

اقرأ أيضا: الجزائر تحبس أنفاسها.. أين وصلت جهود إنقاذ الطفل أيوب في يومها الرابع؟ | أخبار

‫0 تعليق

اترك تعليقاً