Published On 5/9/2026
اقرأ أيضا: إعلامي مجلس الوزراء يستعرض تفاصيل الطرح الجديد للوحدات السكنية بنظام الإيجار.. فيديو
|
آخر تحديث: 13:52 (توقيت مكة)
أظهر مقطع فيديو مسرب، وثق مواجهة الأسيرة هناء طحاينة مع وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير داخل أحد سجون الاحتلال، صدمة كبيرة لدى زوجها الأسير المحرر شريف طحاينة، الذي أمضى 15 عاما متفرقة في السجون الإسرائيلية، وخاض تجربة اعتقال متواصلة استمرت 22 شهرا قبل الإفراج عنه قبل أسبوعين فقط من اعتقال زوجته.
ووفقا لتقرير ورد على منصات الجزيرة الرقمية، فإن طحاينة شاهد المقطع بعد فراق دام نحو 25 شهرا عن زوجته، واصفا المشهد بـ”الصعب والقاسي” على العائلة بأكملها، خصوصا أن مشاهدة هناء بعد كل هذه الفترة، جاءت عبر شريط فيديو، ووسط حراس وشرطة يرافقون الوزير “المتطرف” خلال جولته التفقدية داخل السجن.
وترك المقطع مشاعر غضب وحزن في قلب الطحاينة، بسبب ما وصفه بتعنت بن غفير وأسلوبه المتصلف خلال الحوار مع الأسيرات، موضحا أن الحديث “جاء بلغة تهديد ووعيد وسخرية من مطالباتهن الإنسانية والمحقة”، ضاربا بعرض الحائط كل المواثيق الدولية والإنسانية.
وقال الأسير المحرر إن زوجته وزميلاتها أبدين -خلال لقاء بن غفير- احتجاجهن على الأوضاع “المهينة” داخل الزنازين، والتي تبدأ بنقص حاد في النظافة والمياه والطعام، وصولا إلى حرمان الأسيرات من أبسط الأساسيات كالسكر والملح والمستلزمات الخاصة بالنساء، التي لا توفرها إدارة السجون رغم نص القانون الدولي على توفيرها.
اقرأ أيضا: منتخب الجزائر يستدعي أحمد نذير بن بو علي مهاجم بيراميدز
التصعيد الميداني
إلا أن الجانب الأكثر إثارة للصدمة، وفق رواية طحاينة، تمثل في التصعيد الميداني المتكرر بحق الأسيرات، حيث تعرضن إلى 7 اقتحامات خلال 21 يوما فقط، في وتيرة تصاعدية تعكس سياسة ممنهجة لكسر إرادة الأسيرات وحرمانهن من حد أدنى من الكرامة الإنسانية.
وفي تباين واضح مع مزاعم سلطات الاحتلال حول توفير ظروف إنسانية للأسرى، شدد طحاينة على أن ما تطالب به الأسيرات ليس امتيازات أو رفاهية، بل هو حقوق طبيعية يكفلها القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وقال: “نحن لا نطالب بتحويل السجون إلى فنادق، ولا ننتظر رحمة من العدو، بل نطالب بالحق الإنساني المنصوص عليه في كل المواثيق”.
وأشار الأسير المحرر إلى أن التصعيد الحالي في أوضاع الأسيرات يأتي في سياق استثنائي مرتبط بالحرب على غزة، لكنه توقع أنه بعد انتهاء الحرب وخروج أسرى الاحتلال، ستعود السجون إلى ما كانت عليه، وستملك الأسيرات حقهن الطبيعي، معتبرا أن ما يحدث اليوم هو انعكاس لحالة الفوضى والعنف التي يمارسها بن غفير.
وشدد طحاينة على أن الشعب الفلسطيني وأسراه لا يستجدون الرحمة من الاحتلال، بل يطالبون بالحقوق المشروعة التي تكفلها المعاهدات الدولية، داعيا المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل لفضح انتهاكات الاحتلال بحق الأسيرات.
اقرأ أيضا: الدوري السعودي.. تشكيل اتحاد جدة المتوقع أمام النصر