تعاني بعض الزوجات من البخل المالي لدى أزواجهن، وهو ما قد ينعكس على الاحتياجات اليومية وحقوق الأسرة في الترفيه والتجديد، ورغم صعوبة تغيير بعض العادات المالية، فإن اتباع أساليب هادئة وعملية قد يساعد على تحقيق قدر أكبر من التوازن، بعيدا عن الخلافات المتكررة.
اقرأ أيضا: رئيس “غرفة القاهرة”: توجيهات الرئيس ودعم “الحكومة” وراء النجاح الكبير لمعرض “أهلاً مدارس”
اقرأ أيضًا| عضو بـ«العالمي للفتوى»: بخل الزوج له حساب في الدنيا والآخرة

وفيما يلي 6 حيل للتعامل مع الزوج البخيل بطريقة تحافظ على استقرار المنزل، وتضمن حصول الزوجة على احتياجاتها العادلة دون صدام مستمر:-
أولا: فرقي بين البخل والحرص
من المهم تحديد طبيعة المشكلة؛ فهناك فرق بين الزوج الذي ينظم مصروفاته وفقا لدخله والتزاماته، وبين من يرفض الإنفاق حتى على الاحتياجات الأساسية، ويساعد فهم هذا الفرق على اختيار أسلوب التعامل المناسب، بحسب موقع «punchng».
ثانيا: اربطي الإنفاق بفائدة واضحة
بدلًا من تكرار الشكوى، يمكن استخدام لغة الأرقام والنتائج، فعلى سبيل المثال، يمكن طلب شراء مروحة جديدة لتقليل الاعتماد على التكييف وخفض استهلاك الكهرباء، وربط الإنفاق بفائدة ملموسة قد يقلل من اعتراض الزوج.
ثالثا: استخدمي لغة التقدير
قد يشعر الزوج الذي يميل إلى البخل بالخوف من استنزاف المال، لذلك قد يكون تقديم الطلب بأسلوب هادئ قائم على التقدير أكثر فاعلية من صيغة المطالبة أو الاتهام، ويمكن التعبير عن أهمية مشاركته بدلًا من التركيز على تقصيره.
رابعا: ضعا ميزانية مشتركة
من الأفضل الاتفاق على ميزانية واضحة للأسرة، تتضمن بندا ثابتا للترفيه والهدايا والاحتياجات الشخصية، كما يمكن تخصيص حساب مشترك بسيط للادخار من أجل المناسبات أو المشتريات المهمة، ما يقلل الخلافات حول المصروف.
خامسا: استفيدي من التخفيضات
اقرأ أيضا: مسؤول إيراني: الولايات المتحدة انتهكت مذكرة تفاهم إسلام آباد
يساعد التخطيط للشراء واستغلال العروض والتخفيضات الدورية على تلبية احتياجات المنزل بتكلفة أقل، كما يمنح الأسرة فرصة للحصول على منتجات أفضل دون زيادة الضغط على الميزانية.
سادسا: اقبلي دعم الأهل بحكمة
إذا عرض الأهل المساعدة، خصوصا فيما يتعلق بالأطفال أو تجهيزات المنزل، يمكن قبولها بطريقة تحفظ كرامة الزوج وخصوصية الأسرة، مع تجنب المقارنات أو استخدام الدعم لإحراجه.
التعزيز الإيجابي
من المفيد تقدير أي مبادرة إيجابية يقوم بها الزوج، حتى لو كانت بسيطة، لأن التشجيع قد يجعله أكثر استعدادا لتكرار السلوك الإيجابي، لكن ينبغي ألا يتحول ذلك إلى مدح مبالغ فيه أو إلى قبول الحرمان من الحقوق الأساسية.
ويعد التعامل مع الزوج البخيل لا يعتمد على الضغط أو المشاجرات، بل على الحوار الواضح، ووضع ميزانية مشتركة، وربط الإنفاق بالأولويات، مع الحفاظ على الحقوق الأساسية لكل طرف، وإذا وصل الأمر إلى حرمان أحد الزوجين من الاحتياجات الضرورية أو تسبب في أذى نفسي مستمر، فقد يكون من المفيد الاستعانة بمختص أسري.
اقرأ أيضا: المشرف على التنسيق يحذر من «سماسرة الجامعات»: هذا هو الطريق الوحيد للالتحاق