أكد الإعلامي مصطفى بكري أن مصر قبل تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مسؤولية البلاد عانت من حالة من الانقسام والأزمات المتلاحقة، مشيرًا إلى أن الدولة واجهت خلال تلك الفترة تحديات كبيرة هددت الاستقرار والأمن.
اقرأ أيضا: ترامب يحذر السياسيين الكنديين من تداعيات تصويره كـ”عدو “على اقتصاد بلدهم
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” عبر فضائية “صدى البلد”، إن المصريين عاشوا خلال تلك المرحلة حالة من القلق والخوف من احتمالات انتشار الفوضى، واقتحام المنازل والمنشآت، ووقوع أعمال سرقة وتعديات تهدد أمن المواطنين وممتلكاتهم.
وتابع أن الدولة كانت تعاني من حالة من الضعف، إلى جانب تراجع الاستثمارات، وهو ما شكل تحديًا حقيقيًا أمام مؤسسات الدولة، في ظل الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية الصعبة التي مرت بها البلاد.
الاعتداءات التي طالت عددًا من دور العبادة
وأشار بكري إلى أن تلك الفترة شهدت أيضًا حالة من الفوضى والإرهاب، فضلًا عن الاعتداءات التي طالت عددًا من دور العبادة، من بينها الكنائس والمساجد، مؤكدًا أن مواجهة هذه التحديات واستعادة الأمن والاستقرار مثلت اختبارًا كبيرًا للدولة المصرية.
اقرأ أيضا: الرئيس السيسي قرر استعادة هيبة الدولة وإعادة الثقة في قدرتها على الإنجاز
اقرأ أيضا: طرح التريلر الرسمي لفيلم شيش دو لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة