برعاية كريمة من الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، واصلت الإدارة العامة للبر وخدمة المجتمع بوزارة الأوقاف جهودها في إحياء الدور الاجتماعي للوزارة، من خلال تنفيذ برامج الرعاية والدعم للفئات الأولى بالرعاية، ومساندة العاملين بالوزارة والجهات التابعة لها وغير العاملين، بما يعزز قيم التكافل والتراحم، ويجسد رسالة الوزارة في خدمة المجتمع.
اقرأ أيضا: تحرك جديد من الزمالك بشأن قرار شؤون اللاعبين في شكوى زيزو
وخلال شهر أغسطس ٢٠٢٦م، بلغ إجمالي المستفيدين من برامج الدعم الاجتماعي المختلفة (٦٢) مستفيدًا، بإجمالي مبلغ مليون جنيه، وشملت أوجه الدعم عددًا من المجالات، في مقدمتها رعاية ذوي الهمم، وتخفيف أعباء المعيشة، ودعم التعليم والتأهيل، ومواجهة آثار الكوارث والظروف الطارئة، إلى جانب إسقاط مديونيات القرض الحسن عن المتوفين، وصرف إعانات الوفاة لأسرهم.
وفي إطار اهتمام الوزارة بذوي الهمم، تم منح (٧) من ذوي الهمم مكافآت تشجيعية من باب البر، بإجمالي (٣٥) ألف جنيه، تقديرًا لتميزهم في أداء أعمالهم وقيامهم بمهامهم على أكمل وجه. كما تم تقديم دعم مادي لأحد عمال المساجد بمديريات الأوقاف بمبلغ (٦٧) ألف جنيه، لمساعدته في توفير دراجة كهربائية مخصصة لذوي الهمم، تعينه على الانتقال من منزله إلى المسجد الذي يعمل به، وذلك بعد إجراء البحث الاجتماعي الميداني والمكتبي، والتأكد من ثبوت الحالة واستحقاقها للمساعدة.
وامتدت الرعاية إلى رب أسرة من غير العاملين بوزارة الأوقاف من ذوي الهمم، حيث تم صرف (٢٠٠٠) جنيه له، لمساعدته في مواجهة أعبائه المعيشية، وهو أب لثلاثة أبناء جميعهم من ذوي الهمم ويحملون بطاقات الخدمات المتكاملة، وذلك بعد إجراء البحث الاجتماعي الميداني والمكتبي، والتأكد من استيفاء المستندات وثبوت الاستحقاق.
وفي مجال تخفيف أعباء المعيشة، تم صرف (٥٠٠٠) جنيه كمساعدة مادية لغير العاملين بوزارة الأوقاف، لمساندتهم في مواجهة أعباء الحياة وتحسين مستوى معيشتهم، في إطار ما تقدمه الوزارة من دعم للفئات والأسر الأولى بالرعاية.
وفي مجال التعليم والتأهيل، تم صرف (٢٠) ألف جنيه كمساعدة مادية لاثنين من الأئمة المتميزين من دفعة حسن العطار للالتحاق بكلية الدفاع الوطني، وذلك إنفاذًا لتوجيهات القيادة السياسية برفع كفاءة الأئمة المتميزين وتأهيلهم تأهيلًا استراتيجيًّا، على أن تُصرف الإعانة شهريًّا بصفة منتظمة لمدة عام.
وفي إطار مساندة العاملين في مواجهة الظروف الطارئة، قدمت الوزارة دعمًا ماديًّا لإحدى الموظفات العاملات بإحدى مديريات الأوقاف الإقليمية بمبلغ (٢٥) ألف جنيه، إثر تعرض شقتها السكنية لحريق تسبب في خسائر مادية ونفسية لها ولأسرتها.
اقرأ أيضا: الجهاز الفني لفريق الشرقية إنبي يعالج السلبيات قبل مواجهة زد
وفي مجال القرض الحسن، تم إسقاط مديونية القرض الحسن عن (١١) من الموظفين المتوفين إلى رحمة الله، وسداد الأقساط المتبقية عليهم بقيمة (٦٨٨٥٠) جنيهًا، بما يرفع عن الورثة الشرعيين عبء سداد تلك المديونيات.
كما تم صرف إعانات وفاة للورثة الشرعيين لعدد (٣٧) متوفى إلى رحمة الله، بإجمالي مبلغ (٧٥٣) ألف جنيه من باب البر، دعمًا لأسرهم ومساندةً لهم في مواجهة الأعباء المعيشية.
وتأتي هذه الجهود تحت الإشراف والتوجيه والتنفيذ المباشر من الإدارة العامة للبر وخدمة المجتمع بوزارة الأوقاف، في إطار منظومة متكاملة تستهدف ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية، وفق الضوابط والمعايير المعتمدة، بما يعكس حرص الوزارة على تعزيز دورها الاجتماعي والإنساني، وترسيخ قيم التكافل والاستقرار، والوقوف إلى جانب الفئات الأكثر احتياجًا.
اقرأ أيضا: بث مباشر| بدء المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء