صحف إسبانية: ماكرون اختار مصر كمنصة انطلاق رسمية باعتبارها صمام الأمان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أجمعت كبريات الصحف الإسبانية واللاتينية على أن جولة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأفريقية، التي استهلها بزيارة استراتيجية إلى مصر وصولاً إلى قمة إفريقيا – فرنسا في نيروبي، تمثل تدشيناً لسياسة فرنسية “أكثر واقعية” تجاه القارة السمراء.

اقرأ أيضا: العمل طويلا يسبب السمنة.. خبراء يدعون لتطبيق أسبوع الـ4 أيام فى بريطانيا

 

وقالت صحيفة الباييس الإسبانية إن ماكرون اختار القاهرة والإسكندرية كمنصة انطلاق رسمية ليس فقط لثقل مصر التاريخي، بل باعتبارها “صمام الأمان” الجيوسياسي الذي يربط المصالح الأوروبية بأفريقيا والشرق الأوسط.


وأشارت الصحيفة إلى أن التواجد الفرنسي في الإسكندرية وافتتاح جامعة “سنجور” عكس رغبة ماكرون في استعادة “السياسة العربية الفرنسية” التي تتجاوز الأبعاد الأمنية لتصل إلى الشراكات التعليمية والتكنولوجية.


من جانبها، وصفت صحيفة Geostrategia المتخصصة في الشؤون الدولية الزيارة بأنها رسالة طمأنة للاستثمارات الأوروبية. وأكدت أن “النموذج المصري” في التعاون مع فرنسا في ملفات الطاقة والهجرة غير الشرعية هو المحور الذي يسعى ماكرون لتعميمه خلال قمة نيروبي.


وفي سياق متصل، تابعت وسائل إعلام في أمريكا اللاتينية مثل انفوباى الأرجنتينية  الجولة باهتمام، معتبرة أن ماكرون يقدم فرنسا كـ “قوة ثالثة” قادرة على بناء جسور بين الشمال والجنوب بعيداً عن التجاذبات الدولية التقليدية.


وأوضحت أن التركيز على ملفات “السيادة الرقمية” و”الهيدروجين الأخضر” في قمة نيروبي تتوافق  بشكل مباشر مع الاتفاقيات المبرمة في القاهرة، مما يجعل من مصر حجر الزاوية في بناء “كتلة متوسطية-أفريقية” مستقرة.

اقرأ أيضا: صحف أوروبية: زيارة ماكرون للاسكندرية تعيد السياسة العربية الفرنسية للواجهة


وخلصت التقارير الإسبانية إلى أن نجاح قمة نيروبي مرهون بمدى قدرة باريس على تحويل وعودها إلى مشروعات ملموسة، وهو ما بدأت ملامحه تظهر بالفعل من خلال المشروعات الضخمة التي تدعمها فرنسا في مصر، والتي باتت تُشكل “ضمانة ثقة” للمستثمر الأوروبي في القارة الناشئة.

 

اقرأ أيضا: ضبط 25 طن لحوم مصنعة منتهية الصلاحية بالبحيرة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً