زيارة الرئيس الصيني لمصر محطة فارقة فى العلاقات بين البلدين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد النائب محمد شبانة، عضو مجلس الشيوخ وكيل نقابة الصحفيين، أن زيارة الرئيس الصينى شي جين بينج إلى مصر تمثل محطة فارقة في مسار العلاقات المصرية الصينية، ورسالة واضحة تعكس المكانة التى تحظى بها مصر لدى واحدة من أهم القوى الدولية فى العالم.

اقرأ أيضا: إزالة 73 حالة تعدٍ على مساحة 14365 مترا بمركزي قنا ودشنا

وقال إن أهمية الزيارة لا تتوقف عند قوة العلاقات التاريخية بين القاهرة وبكين، وإنما تنبع من توقيتها ودلالاتها السياسية والاقتصادية والاستراتيجية، في ظل عالم يشهد تحولات عميقة في موازين القوى، وإعادة رسم لخريطة الشراكات والتحالفات الدولية.

وأضاف النائب محمد شبانة أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، تنتهج سياسة خارجية تقوم على الانفتاح المتوازن وتنويع الشراكات وتعظيم المصالح الوطنية، مؤكدًا أن الشراكة مع الصين تمثل أحد أهم روافد هذا التوجه. وأوضح أن مصر لا تنظر إلى الصين باعتبارها مجرد شريك تجارى أو مصدر للاستثمارات، وإنما باعتبارها شريكًا استراتيجيًا في بناء اقتصاد مصرى أكثر قدرة على الإنتاج والمنافسة والتصدير.

وشدد على أن اللحظة الراهنة تفرض الانتقال بالعلاقات المصرية الصينية من مرحلة التعاون إلى مرحلة الشراكة الحقيقية؛ شراكة تقوم على التصنيع ونقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة والمعرفة، وجذب الاستثمارات النوعية، وزيادة المكون المحلى، وفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصرى.

وأضاف أن مصر تمتلك من المقومات ما يؤهلها لذلك، وفي مقدمتها قناة السويس، والمنطقة الاقتصادية، والموانئ، والموقع الجغرافى الفريد، والسوق المصرية الكبيرة، والامتداد العربى والإفريقى، وهى مقومات تجعل من مصر شريكًا لا غنى عنه في حركة التجارة والاستثمار العالمية.

وأكد عضو مجلس الشيوخ أن هذه الزيارة ستتحول نتائج اتفاقياتها إلى مصانع، والاستثمارات إلى فرص عمل، والتعاون التكنولوجى إلى قدرات مصرية، والعلاقات السياسية إلى قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطنى. وأشار إلى أن زيارة الرئيس الصيني تحمل أيضًا دلالة سياسية مهمة، أن مصر لا تتابع فقط التحولات التى يشهدها العالم، وإنما دولة تمتلك القدرة على الحركة والتأثير وبناء شراكاتها وفقًا لمصالحها الوطنية.

اقرأ أيضا: جامعة المنيا تستعد لزيارة لجان الاعتماد لحصول بعض الإدارات على الآيزو الإداري

واختتم النائب محمد شبانة تصريحاته بالتأكيد على أن مصر والصين أمام فرصة تاريخية لبناء نموذج لشراكة استراتيجية حقيقية.. شراكة لا تقوم فقط على ما تملكه الصين من قوة اقتصادية وتكنولوجية، ولا فقط على ما تملكه مصر من موقع وثقل سياسى، وإنما على تكامل هذه القدرات لصناعة مستقبل أكثر قوة للبلدين.. وفى مقدمة ذلك مصلحة الدولة المصرية والمواطن المصرى وهو ما يحرص عليه دومًا الرئيس عبد الفتاح السيسى.

اقرأ أيضا: النيران تلتهم محتويات شقة سكنية بالمراغة.. والحماية المدنية تمنع امتدادها للمنازل المجاورة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً