ما حدث مع ماسبيرو إنجاز تاريخى يستهدف إنقاذ هذا الصرح الإعلامى الكبير. وأتفق مع تصريح الزميل أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام لإذاعة راديو مصر: التسوية التاريخية للديون البالغة أكثر من ٨٨ مليار جنيه، تأكيد على دعم القيادة السياسية للإعلام الوطنى.. ومستقبل ماسبيرو سيكون أكثر قوة وحضورًا، وستنهى أكبر أزمة فى تاريخ الإعلام المصرى. ليصبح ماسبيرو أكثر قوة، ويساعد فى تحقيق طموحاتنا المهنية. قال المسلمانى: أدت توجيهات فخامة رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى إلى إنهاء كبرى أزماتنا، وقد حان الوقت للانطلاق فى تطوير جودة المحتوى الإعلامى بوتيرة أسرع من أى وقت مضى. كما أن التسوية فرصة كبيرة لتنفيذ خطة الهيئة الطموحة لإعادة الهيكلة والتطوير بعد تحررها من قيود مديونيات تاريخية كبلتها لعقود. وأيضاً تتيح لها فرصة تسوية المعاشات.
أكدت رئاسة مجلس الوزراء ووزارة التخطيط إسقاط وإلغاء فوائد وغرامات تأخير متراكمة على الهيئة الوطنية للإعلام بإجمالى 51.4 مليار جنيه. وبموجب هذا الإعفاء، استقرت القيمة النهائية لتسوية المديونية عند 88.3 مليار جنيه. ويتضمن الاتفاق نقل ملكية 44 أصلًا غير مُستغل تابع للهيئة (عبارة عن قطع أراضٍ ومبانٍ) إلى بنك الاستثمار القومى بقيمة 18.06 مليار جنيه كسداد لجزء من المديونية. مع عدم المساس بأى أصول تابعة للهيئة الوطنية للإعلام «تُدر عائداً». وستتدخل الدولة بتوفير أراضٍ من أملاكها لصالح بنك الاستثمار القومى لسداد القيمة المتبقية من المديونية بالكامل.. من أهم مكتسبات هذا الاتفاق، فك رهن الأسهم المملوكة للهيئة الوطنية للإعلام فى شركتى «النايل سات» ومدينة الإنتاج الإعلامي، والتى كانت مرهونة لصالح البنك، مما يمكن الهيئة من الاستفادة الكاملة من استثماراتها، ويعزز مركزها المالى.
شخصيًا أتمنى أن تتبع الحكومة نفس النهج مع المؤسسات الصحفية القومية المُكبلة بالديون، حتى يمكنها التحرك نحو تطوير سياساتها التحريرية والإدارية. هذه الديون متراكمة منذ عشرات السنين بسبب عدم سداد مستحقات الدولة، سواء فى المرافق المختلفة أو الضرائب والجمارك والتأمينات.
دعاء: اللهم احفظنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن..
اقرأ أيضا: وزيرا الصحة والتربية والتعليم يبحثان تطوير منظومة مدارس التمريض