نيو إيجيبت.. حين يصبح الحلم جامعة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

هناك أحلام تولد صغيرة، ثم تكبر مع الأيام.. وهناك أحلام تظل معلقة حتى يأتي من يؤمن بها، فيمد إليها يده، ويحولها من فكرة إلى حقيقة، ومن أمنية إلى صرح، ومن حلم إلى مستقبل تصنعه الأجيال.

اقرأ أيضا: الاتفاق على أعداد الحضور الجماهيري لمباراتي الزمالك وبطل جيبوتي بدوري أبطال أفريقيا

واليوم، يحق لمؤسسة أخبار اليوم أن تقول بكل فخر: الحلم تحقق.
إنها جامعة ” نيو ايجيبت ” .. أحدث مولود في عائلة الجامعات المصرية، لكنه مولود ولد عملاقا يحمل اسمًا كبيرًا، وتاريخًا عريقا وطموحًا أكبر. ..لم يكن افتتاحها بالامس مجرد قص شريط أو احتفالية عابرة، وإنما كان إعلانًا عن صفحة جديدة في تاريخ مؤسسة صحفية عريقة قررت أن تضيف إلى رسالتها في صناعة الوعي والمعرفة رسالة أخرى هي صناعة الإنسان.

فجامعة نيو إيجيبت ليست مبان وقاعات ومعامل فقط.. إنها ثمرة سنوات من الحلم والعمل والإصرار، وتجسيد لفكرة أن المؤسسات الوطنية لا ينبغي أن تعيش على أمجاد الماضي، وإنما عليها أن تصنع للمستقبل أدواته.
وهنا لابد أن نتوقف أمام اسم يستحق كل التحية والتقدير.. المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، الذي كان للحلم معه موعد مع الحقيقة.

اقرأ أيضا: أمام قمة شنغهاي.. مصر تدعو لإصلاح مجلس الأمن ومنح أفريقيا صوتًا مؤثرًا

والرجل، كما يقولون، له من اسمه نصيب.. كان صادقًا مع نفسه وصادقًا في وعوده، ولم يتعامل مع مشروع الجامعة باعتباره ملفًا على مكتب، وإنما باعتباره مشروعًا يجب أن يرى النور. تابع، ودعم، وذهب إلى موقع الجامعة أكثر من مرة، وظل حاضرًا في تفاصيل المشروع حتى اكتمل الحلم.
ولذلك تستحق أن تكرمه مؤسسة أخبار اليوم تقديرًا لدوره في خروج الجامعة إلى النور. 
لكن الإنصاف يقتضي ألا نكتب فصل اليوم وننسى صفحات الأمس..فهذا الحلم له آباء ..الراحل العظيم ياسر رزق، رحمه الله، وضع البذرة الأولى، وكان يؤمن بأن أخبار اليوم تستطيع أن تفعل أكثر من إصدار الصحف وصناعة المحتوى.. تستطيع أن تبني مؤسسة تعليمية تحمل اسمها وتاريخها ورسالتها.
ثم جاء الزميل والصديق العزيز الكاتب الصحفي أحمد جلال، فبذل جهدًا كبيرًا في ترسيخ البدايات ودفع المشروع إلى الأمام.
ثم جاء الزميل والصديق العزيز إسلام عفيفي، الذي حمل الراية وتحرك في كل الاتجاهات.. كان أشبه بـ«المكوك» طوال عامين ونصف يطوف بين الوزارات والدواوين والجهات المختلفة، لا يعرف للملف طريقًا مسدودًا، ولا يقبل أن يتحول الحلم إلى مجرد أوراق في الأدراج.
واليوم، وهو رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، يرى بعينيه مولودًا وصفه بنفسه خلال كلمته في الاحتفال بأنه «مولود كبير» للمؤسسة، مؤكدًا أن الهدف ليس مجرد تخريج طلاب، وإنما إعداد شباب مؤهلين لسوق العمل علميًا وفنيًا وفكريًا ونفسيًا. 
اثناء حفل الافتتاح، كانت الفرحة غامرة والتفاؤل مشروع .
اليوم، تفتح أخبار اليوم بابًا جديدًا في تاريخها ..بالأمس كانت تصنع الخبر..واليوم تصنع الإنسان القادر على تحمل المسئولية 
مبروك لكل زملائي أبناء مؤسسة أخبار اليوم الذين يحق لهم اليوم أن يقولوا : هذا حلمنا.. وهذا صرحنا.. وهذه صفحة جديدة من تاريخ دارنا .
وعمار يا اخبار اليوم

‫0 تعليق

اترك تعليقاً