«دمياط العام» تنقذ حياة مسنة وتعيد الأمل بعد نزيف ضاغط على المخ

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

نجح فريق جراحة المخ والأعصاب بمستشفى دمياط العام في إنقاذ حياة سيدة 70 عاما بعد تعرضها لنزيف تحت الأم الجافية تسبب في ضغط مباشر على أنسجة المخ وأدى إلى تدهور ملحوظ في درجة الوعي وضعف بالجانب الأيمن من الجسم حيث جرى التعامل مع الحالة بصورة عاجلة وإجراء التدخل الجراحي اللازم لتفريغ النزيف ورفع الضغط عن المخ لتخرج المريضة من غرفة العمليات بحالة صحية جيدة وتحت المتابعة الدقيقة داخل العناية المركزة

اقرأ أيضا: بمشاركة 50 فتاة.. انطلاق فعاليات معسكرات «دوي.. دوائر الحكي» بقنا 

اقرأ أيضا |أطباء مستشفى دمياط العام ينجحون في إجراء أول عملية منظار قنوات مرارية «ERCP»

وجاء هذا النجاح الطبي تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان والدكتور حسام الدين فوزي محافظ دمياط وبناء على تعليمات الدكتور محمد عبد الخالق وكيل وزارة الصحة بدمياط وبمتابعة الدكتور أحمد خليل وكيل المديرية للطب العلاجي وإشراف الدكتور محمد السيد اللبان مدير مستشفى دمياط العام وبمشاركة الدكتور محمد إيهاب أخصائي جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري وفريق التخدير المكون من الدكتور أيمن النجار استشاري التخدير.

والدكتور محمد مطر طبيب التخدير وفريق التمريض من منال محمد وأسماء ممتاز وإسراء إبراهيم وفني التخدير يحيى حمدي مع تقديم الشكر والتقدير للدكتور محمد العقاد مدير العمليات ورئيس قسم التخدير بالمستشفى وهيئة التمريض بقيادة نهى حمدي رئيسة التمريض ومس منى النعناعي رئيسة تمريض العمليات إلى جانب فرق الأشعة والمعمل وبنك الدم والصيانة وجميع العاملين بالمستشفى.

اقرأ أيضا: ضبط لحوم بلدية مذبوحة خارج المجازر الحكومية في دمياط

وتكشف هذه الحالة أهمية سرعة التشخيص والتدخل الجراحي في حالات نزيف المخ خاصة لدى كبار السن إذ يمكن أن يؤدي النزيف الضاغط على أنسجة المخ إلى تدهور سريع في الوعي وظهور أعراض عصبية خطيرة وقد يمثل التدخل العاجل عاملا حاسما في إنقاذ حياة المريض وتقليل احتمالات حدوث مضاعفات عصبية دائمة.
ويؤكد نجاح الفريق الطبي بمستشفى دمياط العام أن التعامل مع الحالات الحرجة لا يعتمد فقط على إجراء الجراحة وإنما على منظومة متكاملة تبدأ بسرعة اكتشاف الحالة ودقة التشخيص والاستعداد الفوري للجراحة وتمتد إلى التخدير والرعاية المركزة والتمريض والأشعة والمعمل وبنك الدم والصيانة بما يعكس جاهزية المستشفى وقدرة الأطقم الطبية والفنية على التعامل مع الحالات الطارئة وإنقاذ الأرواح وتقديم خدمة صحية متخصصة للمواطنين داخل المحافظة.
وتأتي هذه النتيجة لتمنح أسرة المريضة بارقة أمل جديدة بعد واحدة من اللحظات الطبية شديدة الخطورة مؤكدة أن سرعة الاستجابة وكفاءة الأطقم الطبية وتكامل جهود جميع الأقسام يمكن أن تصنع الفارق بين الخطر والنجاة وتدعم ثقة المواطنين في قدرة المستشفيات الحكومية على تقديم تدخلات طبية وجراحية دقيقة في الوقت المناسب.

اقرأ أيضا: التخطيط تبحث مع «التمويل الدولية» توسيع مشاركة القطاع الخاص في الطاقة والمياه

‫0 تعليق

اترك تعليقاً