الغربية – ماجدة شلبي
اقرأ أيضا: رئيس الوزراء يستعرض الترتيبات النهائية لزيارة الرئيس الصيني لمصر
من قلب القاهرة، إلى قرية «ميت يزيد» بالسنطة، تبدلت أجواء الدبلوماسية الرسمية، بمشهد من قلب الريف المصري، إذ تجول السفير التركي لدى القاهرة صالح موطلو شن، بين أشجار المانجو، وعلى مائدة الفطير المشلتت والأرز المعمر، ثم يخوض تجربة صيد الأسماك، على مياه النيل، وسط استقبال حافل من أهالي القرية، في زيارة حملت طابعًا شعبيًا مختلفًا، وكان لمحمد صلاح خلالها حضور خاص.
زيارة استثنائية، أخذت السفير بعيدًا عن أجواء اللقاءات الرسمية، ووضعته لساعات في قلب الحياة اليومية لأهالي القرية الذين حرصوا على استقباله بحفاوة تعكس طبيعة الضيافة المصرية.

◄ السفير التركي يعيش أجواء الريف المصري
بدأت الجولة داخل مزرعة المانجو الخاصة بالمهندس محمد الخطيب، حيث تفقد السفير الأشجار وتجول داخل المزرعة وأبدى إعجابه بالأجواء الريفية والطبيعة الزراعية التي تتميز بها المنطقة.
اقرأ ايضا| سفير تركيا: محمد صلاح لاعب استثنائي وسعيد جدا بأنتقاله لـ«طرابزون»
لكن المزرعة لم تكن المحطة الوحيدة في الزيارة فسرعان ما انتقل المشهد إلى مائدة الطعام حيث أصر الأهالي على تقديم جانب من المطبخ الريفي المصري لضيوفهم فتصدر الأرز المعمر والفطير المشلتت والعسل والقشطة المائدة إلى جانب المانجو في ضيافة تحمل الطابع المصري الأصيل.

وبعيدًا عن المائدة، خاض السفير تجربة مختلفة عندما توجه إلى مياه النيل المارة بالقرية لممارسة صيد الأسماك ليجد نفسه أمام واحدة من أبسط صور الحياة التي يعيشها أبناء الريف يوميًا.
◄ حضور خاص لمحمد صلاح
وخلال الزيارة، كان لمحمد صلاح نجم كرة القدم المصري وأحد أبناء محافظة الغربية، حضور خاص بعدما حرص السفير التركي على حمل صورة اللاعب متحدثًا عن الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها صلاح في تركيا.
ووصف السفير محمد صلاح بأنه بمثابة جواز سفر لكل المصريين إلى تركيا في تعبير عن مدى شهرة اللاعب المصري لدى الجمهور التركي وكيف أصبح اسمه أحد الجسور التي تربط بين شعبي البلدين بعيدًا عن اللقاءات الرسمية.
اقرأ أيضا: إيران تعلن مصادرة سفينة شحن بسبب تلويثها مضيق هرمز

ولم يخفِ أهالي ميت يزيد سعادتهم بالزيارة حيث حرصوا على استقبال السفير والتقاط الصور معه بينما تحولت جولته بين المزرعة والمائدة والنيل إلى حديث متداول بين أبناء القرية ومتابعي مواقع التواصل الاجتماعي.
◄ زيارة خارج حدود البروتوكول
اللافت في زيارة السفير التركي أنها لم تتوقف عند حدود البروتوكول وإنما قدمت مشهدًا مختلفًا للعلاقات بين الشعوب ضيف أجنبي يجلس إلى مائدة ريفية مصرية يتذوق أطعمتها التقليدية ويتجول بين مزارعها ثم يمسك بأدوات الصيد على ضفاف النيل.

وفي ميت يزيد لم تكن الدبلوماسية هذه المرة داخل قاعات الاجتماعات وإنما وسط الحقول وعلى مائدة الطعام وبين أهالي القرية.
ومن جنينة المانجو إلى الأرز المعمر والفطير المشلتت، ومن الطبل والمزمار إلى مياه النيل، انتهت الزيارة تاركة وراءها مشاهد تجمع بين بساطة الريف المصري وحضور اسم محمد صلاح الذي لم يغِب عن المشهد ليظل ابن الغربية حاضرًا حتى في زيارة السفير التركي إلى إحدى قرى محافظته.
اقرأ أيضا: لليوم الثاني.. استمرار أعمال النظافة والتجميل بمحيط المتحف المصري الكبير ومدخل الأهرامات