Published On 30/8/2026
اقرأ أيضا: قسم الفلك بعلوم الأزهر في القاهرة يتسلّم تلسكوبًا متطورًا لرصد الشمس بنطاق الهيدروجين
|
آخر تحديث: 19:54 (توقيت مكة)
طالت موجة من الانتقادات مغني الراي الجزائري الشاب خالد، على خلفية مشاركته في حفل بالمغرب، بالتزامن مع الحرائق التي اجتاحت مناطق عدة في الجزائر وخلّفت ضحايا وخسائر.
وأثار الشاب خالد الجدل بعد نشره صورا ومقاطع فيديو من مشاركته في فعاليات مهرجان “راب أفريكا”، إذ رأى متابعون أن إحياء حفل غنائي والاحتفاء به عبر منصات التواصل الاجتماعي لم يكن مناسبا في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، خاصة مع استمرار عمليات إخماد الحرائق وإجلاء السكان من بعض المناطق، وإعلان الحداد على ضحاياها.
غضب على مواقع التواصل
وتنوعت التعليقات على منشوره بين انتقادات للشاب خالد بسبب إحيائه الحفلات رغم الحرائق التي تشهدها الجزائر، واتهامات له بتجاهل ما تمر به بلاده، في حين انتقد آخرون مواقفه السابقة تجاه الجزائر.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
وقالت إحدى المعلقات “بلادك تحترق وأنت تقيم الحفلات”، منتقدة ما عدَّته تناقضا.
كما كتبت معلقة مغربية أن الشاب خالد “لا يمثل الشعب المغربي المتضامن مع الشعب الجزائري، ولا يمثل الشعب الجزائري”، معتبرة أنه “يمثل نفسه فقط”، وانتقدت إقامته حفلات في هذه الظروف، داعية إلى تأجيلها إلى حين تحسّن الأوضاع في الجزائر، ومشددة على ضرورة عدم استغلال الواقعة لإثارة الخلاف بين الشعبين المغربي والجزائري.
وامتدت الانتقادات إلى حفله المرتقب في العاصمة الفرنسية باريس يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، إذ أثار استمرار الإعلان عن موعد الحفل -من دون صدور ما يفيد بإلغائه أو تأجيله- تساؤلات بين المتابعين بشأن إقامته في مثل هذه الظروف.
حالة حداد في الجزائر
وقد شهدت ولايات جزائرية عدة حرائق واسعة، تركزت أضرارها خاصة في شرق البلاد ووسطها، وكانت ولاية جيجل الأكثر تضررا، بعدما أتلفت النيران نحو 80% من غطائها الغابي وطالت عددا من بلدياتها.
اقرأ أيضا: عقد جلسة صلح بين طارق الشناوي ومصطفى كامل.. تفاصيل
وامتدت الحرائق إلى ولايات بجاية وتيزي وزو وميلة وسكيكدة وقالمة وتبسة وسطيف وغليزان، في وقت أسهمت الرياح القوية ودرجات الحرارة المرتفعة التي اقتربت من 50 درجة مئوية في اتساع رقعة النيران وصعوبة عمليات التدخل.
وأعلنت وزارة الداخلية في حصيلة مبدئية مقتل 12 شخصا، بينهم 5 في جيجل و4 في بجاية و3 في تيزي وزو، وإصابة 54 آخرين بحروق، بينهم 6 في حالة حرجة. كما اضطرت السلطات إلى إجلاء عشرات العائلات من المناطق المهددة بالنيران ونقلها إلى أماكن آمنة.
وفي الجانب الميداني، أعلنت مصالح الحماية المدنية إخماد 103 حرائق من أصل 114 بؤرة أُحصيت حتى مساء الجمعة، بينما استمرت عمليات الإخماد والحراسة في 11 بؤرة موزعة بين جيجل وتبسة وسطيف وسكيكدة وميلة وغليزان.
وبالتزامن مع استمرار التعامل مع آثار الحرائق، باشرت مصالح الدرك الوطني تحقيقات للوقوف على أسباب اندلاعها، ومدى احتمال وجود أفعال إجرامية وراء بعضها.
وأمام حجم الخسائر، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حدادا وطنيا مدة 3 أيام، مع إلغاء الفعاليات والأنشطة الرياضية وتنكيس الأعلام.
اقرأ أيضا: عقد جلسة صلح بين طارق الشناوي ومصطفى كامل.. تفاصيل