حددت محكمة مستأنف جنايات القاهرة، جلسة 26 سبتمبر لنظر استئناف المتهمة باختطاف رضيعة مستشفى الحسين على حكم حبسها.
اقرأ أيضا: موعد مباراة ريال مدريد أمام مالاجا في الدوري الإسباني.. والقناة الناقلة
اقرأ أيضا| السجن 3 سنوات لـ هديل الهادي بتهمة انتحال صفة طبيبة تجميل
وقضت محكمة جنايات القاهرة بالعباسية بالسجن المشدد 7 سنوات للمتهمة باختطاف رضيعة من مستشفى الحسين.
كانت قد ضجت وسائل التواصل الاجتماعى بعد انتشار مقطع فيديو من داخل مستشفى زعمت فيه سيدة اختطاف ابنة شقيقتها حديثة الولادة من داخل مستشفى الحسين الجامعى، وذلك بعد نحو 10 ساعات فقط من ولادتها.
وخلال الفيديو اتهمت السيدة طاقم التمريض داخل المستشفى بالتقصير وعدم الاهتمام بالواقعة، كما وثقت مقطعها أثناء تواجدها داخل المستشفى، حيث ظهرت الممرات شبه خالية، مؤكدة أنها وعائلتها يبحثون عن الطفلة المفقودة بمفردهم، مرددة: «بندور على إبرة فى كوم قش».
بدأت الواقعة عندما تقدمت والدة الطفلة ببلاغ إلى قسم شرطة الجمالية، تفيد فيه بقيام سيدة مجهولة باختطاف رضيعتها أثناء تواجدها داخل المستشفى.
وأوضحت الأم أنها كانت في حالة إرهاق شديد بعد الولادة، فقامت بإعطاء طفلتها لسيدة كانت متواجدة معها بالغرفة، بعد أن عرضت مساعدتها في تهدئة الرضيعة. إلا أن هذه السيدة استغلت الموقف، وقامت بالفرار بالطفلة في لحظة خاطفة، مما تسبب في صدمة كبيرة للأسرة.
جهود الأجهزة الأمنية
على الفور تحركت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، وباشرت عمليات الفحص وجمع المعلومات بسرعة وكفاءة.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية المتهمة، والتي تبين أنها ربة منزل مقيمة بمحافظة القاهرة. وتمكنت القوات من ضبطها في وقت قياسي، وبحوزتها الطفلة المختطفة، حيث تم إعادة الرضيعة إلى أسرتها سالمة دون تعرضها لأي أذى.
اعترافات المتهمة
كشفت التحقيقات أن المتهمة ارتكبت الجريمة بعد أن ادعت أمام زوجها أنها حامل، رغم تعرضها لإجهاض سابق.
اقرأ أيضا: الفريق أسامة ربيع يبحث سبل التعاون المشترك مع السفير المصري ببنما
ولإخفاء الحقيقة قامت باختطاف الطفلة من داخل المستشفى لإيهام أسرتها بأنها أنجبتها، وهو ما دفعها إلى ارتكاب هذه الجريمة.
بيان المستشفى
قدمت إدارة المستشفى الشكر والتقدير لكافة أجهزة الدولة، وعلى رأسها وزارة الداخلية المصرية، على الجهود الكبيرة التي بذلت لإعادة الطفلة.
وأكدت أن الحادث انتهى بعودة الرضيعة إلى أسرتها في مشهد إنساني مؤثر، بعد حالة من القلق تحولت إلى فرحة عارمة عمت الشارع المصري، مشيدة بسرعة التحرك وكفاءة الأجهزة الأمنية.
كما أشارت إلى المتابعة المستمرة من قيادات جامعة الأزهر، والتي ساهمت في إدارة الأزمة بهدوء ومسؤولية، إلى جانب الدور الكبير الذي قام به الأطباء والتمريض والعاملون بالمستشفى.
اقرأ أيضا: «الزراعة» تبحث تفعيل دور التعاونيات لدعم المزارعين