في خطوة إستراتيجية تهدف إلى إعادة رسم ملامح الخدمات اللوجستية العسكرية، تخطو وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) خطوات متقدمة نحو نشر مفاعلات نووية مصغرة (Microreactors)، وذلك لتأمين مصادر طاقة مستقلة، ومستدامة، وآمنة للقواعد العسكرية الحيوية حول العالم.
اقرأ أيضا: الفراعنة إلى النهائي.. يد مصر تهزم الجزائر 27-25 في قمة عربية نارية بالبحر المتوسط

طاقة نظيفة ومستقلة لمواجهة تحديات الإمداد
وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية أوسع للجيش الأمريكي تهدف إلى تقليل الاعتماد التام على شبكات الطاقة المدنية التقليدية والوقود الأحفوري، والتي غالباً ما تكون عرضة للخطر أو الانقطاع في حالات الأزمات والصراعات.
اقرأ أيضا خلال أسبوعين فقط| شركة أمريكية ناشئة تبتكر مُسيرة اعتراضية عالية السرعة

وتمتاز هذه الجيل الجديد من المفاعلات النووية المتقدمة بـ صغر حجمها وقابليتها للنقل، مما يتيح نشرها بسرعة وسلاسة في القواعد الأمامية والمواقع النائية التي تعاني عادة من تعقيدات وخطورة خطوط إمداد الوقود التقليدية.
اقرأ أيضا طائرة سكواير البحرية تختبر حمولات الحرب الإلكترونية في التدريبات الأمريكية
حصانة ضد التهديدات الحديثة
وإلى جانب توفيرها لطاقة نظيفة وعالية الكفاءة قادرة على تلبية الاحتياجات الهائلة للمنشآت العسكرية، رُمّمت هذه المفاعلات لتلبي أعلى معايير الأمان النووي والتقني.

اقرأ أيضا: هل ينجح الزمالك في الضغط على بيزيرا للعودة للفريق.. مسار إجباري
وتمنح هذه المنظومات القواعد العسكرية حصانة أكبر ضد التهديدات السيبرانية والميدانية التي تستهدف عادة البنية التحتية التقليدية للطاقة.
اقرأ ايضا 208 ملايين دولار لدعم منظومة الذخائر والضربات الدقيقة للجيش الأمريكي
هذا ويُنظر إلى هذا التوجه داخل الدوائر العسكرية الأمريكية باعتباره تحولاً جذرياً في مفهوم “أمن الطاقة”، لكي يتحول من مجرد عنصر لوجستي مساند إلى ركيزة أساسية لا تتجزأ من الجاهزية القتالية والردع الإستراتيجي في ساحات المعارك الحديثة.

اقرأ أيضا «الجو الأمريكي» يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنقاذ أسطول صواريخ «مينوتمان 3»
اقرأ أيضا: هل ينجح الزمالك في الضغط على بيزيرا للعودة للفريق.. مسار إجباري